رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الصفات المشروطة للصاحب:
أ. الاستفادة من العلم والعمل.
ب. الاستفادة من الجاه تحصنا به عن إيذاء مَن يشوش القلب ويصدّ عن العبادة.
ج. استفادة المال للاكتفاء به عن تضييع الأوقات في طألب القوت.
د. الاستعانة في المهمات، فيكون عدة في المصائب وقوة في الأحوال.
هـ. التبرك بمجرد الدعاء.
و. انتظار الشفاعة في الآخرة.
وعلى الجملة فينبغي أن يكون فيمن تؤثر صحبته خمس خصال أن يكون عاقلاً حسن الخلق غير فاسق ولا مبتدع، ولا حريص على الدنيا.
1.العقل، فهو رأس المال، وهو الأصل فلا خير في صحبة الأحمق، فإلى الوحشة والقطيعة ترجع عاقبتها وإن طالت.
وأحسن أحواله أن يضرَّك وهو يُريد أن يَنفعك، والعدوُ العاقلُ خيرٌ من الصَّديق الأحمق، قال علي - رضي الله عنه -:
فَلا تَصحَب أَخا الجَهلِ ... وَإِياكَ ... وَإِياهُ
فَكَم مِن جاهِلٍ أَردى ... حَليماً حِينَ آَخاهُ
يُقاسُ ... المَرءُ ... بِالمَرءِ ... إذا ما المَرءُ ماشاهُ
كَحَذو النَعلِ بِالنَعلِ ... إِذا مالنَعلُ حاذاهُ
ب. الاستفادة من الجاه تحصنا به عن إيذاء مَن يشوش القلب ويصدّ عن العبادة.
ج. استفادة المال للاكتفاء به عن تضييع الأوقات في طألب القوت.
د. الاستعانة في المهمات، فيكون عدة في المصائب وقوة في الأحوال.
هـ. التبرك بمجرد الدعاء.
و. انتظار الشفاعة في الآخرة.
وعلى الجملة فينبغي أن يكون فيمن تؤثر صحبته خمس خصال أن يكون عاقلاً حسن الخلق غير فاسق ولا مبتدع، ولا حريص على الدنيا.
1.العقل، فهو رأس المال، وهو الأصل فلا خير في صحبة الأحمق، فإلى الوحشة والقطيعة ترجع عاقبتها وإن طالت.
وأحسن أحواله أن يضرَّك وهو يُريد أن يَنفعك، والعدوُ العاقلُ خيرٌ من الصَّديق الأحمق، قال علي - رضي الله عنه -:
فَلا تَصحَب أَخا الجَهلِ ... وَإِياكَ ... وَإِياهُ
فَكَم مِن جاهِلٍ أَردى ... حَليماً حِينَ آَخاهُ
يُقاسُ ... المَرءُ ... بِالمَرءِ ... إذا ما المَرءُ ماشاهُ
كَحَذو النَعلِ بِالنَعلِ ... إِذا مالنَعلُ حاذاهُ