رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الصفات المشروطة للصاحب:
وَلِلشَىء مِنَ الشَىء ... مَقاييِسُ ... وَأَشباهُ
وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِ ... دَليلٌ حِينَ يَلقاهُ
2.حسن الخلق، فلا بُدّ منه؛ إذ ربّ عاقل يدرك الأشياء على ما هي عليه، ولكن إذا غلبه غضب أو شهوة أو بخل أو جبن أطاع هواه وخالف ما هو المعلوم عنده لعجزه عن قهر صفاته وتقويم أخلاقه فلا خير في صحبته.
وحسن الخلق، وقد جمعه علقمةُ العطارديُّ - رضي الله عنه - في وصيته لابنه لما حضرته الوفاة، قال: «يا بُني إذا أردت صحبة إنسان:
فاصحب مَن إذا خدمته صانك، وإن صحبته زانك، وإن قعدت بك مؤنة مانك.
اصحب مَن إذا مددت يدك بخير مدّها، وإن رأى منك حسنةً عدَّها، وإن رأى منك سيئةً سدَّها.
اصحب مَن إذا قُلتَ صَدَّقَ قولَك، وإن حاولت أمراً أمرك، وإن تنازعتما في شرٍّ آثرك».
فكأنه جمع بهذا جميع حقوق الصحبة وشرط أن يكون قائماً بجميعها.
قال بعض الأدباء: لا تصحب من الناس إلا مَن يكتم سرك، ويستر عيبك، فيكون معك في النوائب، ويؤثرك بالرغائب، وينشر حسنتك ويطوي سيئتك، فإن لم تجده فلا تصحب إلا نفسك.
وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِ ... دَليلٌ حِينَ يَلقاهُ
2.حسن الخلق، فلا بُدّ منه؛ إذ ربّ عاقل يدرك الأشياء على ما هي عليه، ولكن إذا غلبه غضب أو شهوة أو بخل أو جبن أطاع هواه وخالف ما هو المعلوم عنده لعجزه عن قهر صفاته وتقويم أخلاقه فلا خير في صحبته.
وحسن الخلق، وقد جمعه علقمةُ العطارديُّ - رضي الله عنه - في وصيته لابنه لما حضرته الوفاة، قال: «يا بُني إذا أردت صحبة إنسان:
فاصحب مَن إذا خدمته صانك، وإن صحبته زانك، وإن قعدت بك مؤنة مانك.
اصحب مَن إذا مددت يدك بخير مدّها، وإن رأى منك حسنةً عدَّها، وإن رأى منك سيئةً سدَّها.
اصحب مَن إذا قُلتَ صَدَّقَ قولَك، وإن حاولت أمراً أمرك، وإن تنازعتما في شرٍّ آثرك».
فكأنه جمع بهذا جميع حقوق الصحبة وشرط أن يكون قائماً بجميعها.
قال بعض الأدباء: لا تصحب من الناس إلا مَن يكتم سرك، ويستر عيبك، فيكون معك في النوائب، ويؤثرك بالرغائب، وينشر حسنتك ويطوي سيئتك، فإن لم تجده فلا تصحب إلا نفسك.