رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: حقوق الأخوة والصحبة:
4. النطق باللسان، فإن الأخوة كما تقتضي السكوت عن المكاره تقتضي أيضاً النطق بالمحابّ، بل هو أخصُّ بالأخوة؛ لأن مَن قنع بالسُّكوت صحب أهل القبور، وإنما تراد الإخوان ليستفاد منهم لا ليتخلص عن أذاهم.
والسكوت معناه كف الأذى، فعليه أن يتودد إليه بلسانه ويتفقده في أحواله التي يجب أن يتفقد فيها كالسؤال عن عارض إن عرض وإظهار شغل القلب بسببه، واستبطاء العافية عنه.
وكذا جملة أحواله التي يكرهها ينبغي أن يظهر بلسانه وأفعاله كراهتها، وجملة أحواله التي يسر بها ينبغي أن يظهر بلسانه مشاركته له في السرور بها،
فمعنى الأخوة المساهمة في السراء والضراء.
5. العفو عن الزلات والهفوات، وهفوة الصديق لا تخلو إما أن تكون في دينه بارتكاب معصية أو في حقّك بتقصيره في الأخوة، أما ما يكون في الدين من ارتكاب معصية والإصرار عليها، فعليك التلطف في نصحه بما يقوم أوده ويجمع شمله ويعيد إلى الصلاح والورع حاله.
6.الدعاء للأخ في حياته وبعد مماته بكلِّ ما يحبُّه لنفسه ولأهله، وكلُّ متعلِّق به، فتدعو له كما تدعو لنفسك، ولا تفرِّق بين نفسك وبينه، فإن دعاءك له دعاء لنفسك على التحقيق.
7.الوفاء والإخلاص، ومعنى الوفاء الثبات على الحبِّ وإدامته إلى الموت معه وبعد الموت مع أولاده وأصدقائه، فإنّ الحبَّ إنّما يُراد للآخرة، فإن انقطع قبل الموت حبط العمل وضاع السَّعي.
والسكوت معناه كف الأذى، فعليه أن يتودد إليه بلسانه ويتفقده في أحواله التي يجب أن يتفقد فيها كالسؤال عن عارض إن عرض وإظهار شغل القلب بسببه، واستبطاء العافية عنه.
وكذا جملة أحواله التي يكرهها ينبغي أن يظهر بلسانه وأفعاله كراهتها، وجملة أحواله التي يسر بها ينبغي أن يظهر بلسانه مشاركته له في السرور بها،
فمعنى الأخوة المساهمة في السراء والضراء.
5. العفو عن الزلات والهفوات، وهفوة الصديق لا تخلو إما أن تكون في دينه بارتكاب معصية أو في حقّك بتقصيره في الأخوة، أما ما يكون في الدين من ارتكاب معصية والإصرار عليها، فعليك التلطف في نصحه بما يقوم أوده ويجمع شمله ويعيد إلى الصلاح والورع حاله.
6.الدعاء للأخ في حياته وبعد مماته بكلِّ ما يحبُّه لنفسه ولأهله، وكلُّ متعلِّق به، فتدعو له كما تدعو لنفسك، ولا تفرِّق بين نفسك وبينه، فإن دعاءك له دعاء لنفسك على التحقيق.
7.الوفاء والإخلاص، ومعنى الوفاء الثبات على الحبِّ وإدامته إلى الموت معه وبعد الموت مع أولاده وأصدقائه، فإنّ الحبَّ إنّما يُراد للآخرة، فإن انقطع قبل الموت حبط العمل وضاع السَّعي.