رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: آداب الصُّحبة:
39.أن يكرم الزائر وإلقاء الوسادة تحته والقيام بخدمته، ويجب على الزائر أن لا يرد كرامة المزور عليه واحترامه له، فإنه تهاون بحق المسلم.
ثم يقول أحدهما للآخر: كيف أصبحت أو كيف حالك، فيقول له صاحبه: مؤمناً أو في خير وعافية والحمد رب العالمين.
ثم إذا استقر بالمكان قدم إليه ما حضر من طعام وشراب، ولا يتكلف له شيئاً ليس عنده، فإن من شرائط الإخوة طي بساط التكلف، ويكون بحث لا يستحيي منه ما لا يستحيي من نفسه.
40.أن يتهيأ للقاء الإخوان ويتحمل لهم، فيلبس ثوباً من أنظف الثياب ويتطيَّب ويمتشط ويتوضأ وضوءه للصلاة ويتزين ما استطاع، ثم يخرج اليهم.
41.أن يؤثر الأخ على نفسه بالمال والروح، قال أبو يزيد البسطامي: ما غلبني أحد مثل ما غلبني شاب من أهل بلخ قدم علينا حاجاً، فقال لي ما حدّ الزهد عندكم؟ قلت: إذا وجدنا أكلنا وإذا فقدنا صبرنا، فقال: هكذا عندنا كلاب بلخ، قلت له: فما حدّ الزهد عندكم؟ قال: إذا فقدنا صبرنا، وإذا وجدنا آثرنا.
42.أن يرفض صحبة مَن لا يستحيي ولا يحتشم ولا يحترم، بل ينبسط كل الانبساط بلا مبالاة حتى قالوا: ما وقع من وقع في بلية، إلاً بصحبة مَن لا يحتشمه، وقالوا: اقبلوا إخوانكم إقبالاً بالإيمان، وردوهم بالكفر، فإن الله جعل ما بين ذلك في مشيئته، وكان السلف إذا ظفروا بمَن يصلح للصداقة
ثم يقول أحدهما للآخر: كيف أصبحت أو كيف حالك، فيقول له صاحبه: مؤمناً أو في خير وعافية والحمد رب العالمين.
ثم إذا استقر بالمكان قدم إليه ما حضر من طعام وشراب، ولا يتكلف له شيئاً ليس عنده، فإن من شرائط الإخوة طي بساط التكلف، ويكون بحث لا يستحيي منه ما لا يستحيي من نفسه.
40.أن يتهيأ للقاء الإخوان ويتحمل لهم، فيلبس ثوباً من أنظف الثياب ويتطيَّب ويمتشط ويتوضأ وضوءه للصلاة ويتزين ما استطاع، ثم يخرج اليهم.
41.أن يؤثر الأخ على نفسه بالمال والروح، قال أبو يزيد البسطامي: ما غلبني أحد مثل ما غلبني شاب من أهل بلخ قدم علينا حاجاً، فقال لي ما حدّ الزهد عندكم؟ قلت: إذا وجدنا أكلنا وإذا فقدنا صبرنا، فقال: هكذا عندنا كلاب بلخ، قلت له: فما حدّ الزهد عندكم؟ قال: إذا فقدنا صبرنا، وإذا وجدنا آثرنا.
42.أن يرفض صحبة مَن لا يستحيي ولا يحتشم ولا يحترم، بل ينبسط كل الانبساط بلا مبالاة حتى قالوا: ما وقع من وقع في بلية، إلاً بصحبة مَن لا يحتشمه، وقالوا: اقبلوا إخوانكم إقبالاً بالإيمان، وردوهم بالكفر، فإن الله جعل ما بين ذلك في مشيئته، وكان السلف إذا ظفروا بمَن يصلح للصداقة