رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: آداب الصُّحبة:
والإخوة تمسَّكوا به ولم يُضيِّعوه بعدم الالتفات إليه، علماً بأن الصديق الصدوق أعزّ من الكبريت الأحمر، وقد كانوا التزموا في الصحبة أن يشارك الرجل أخاه في المكروه والمحبوب، ولا يتلون له بان يشارك في الرفاهة والأمور المحبوبة المطلوبة، ويترك في أوان الضجرة والدواهي المكروهة، ويستصغر ما يصنع إلى أخيه من الألطاف، ويستعظم ما يَصنع أخوه إليه، ويوافي له في حياته وبعد وفاته.
44.أن لا يصادق عدو صديقه؛ لأنه من الوفاء للصديق، وأن لا يسأل عما فقد بينهم، ولا يقول: هذا لي وهذا لك أو لفلان، فإنه يشعر باختصاص الملك، ومن آداب الإخوة أن لا يرون لأنفسهم ملكاً يختصون به.
45.أن لا يجري على لسانه كنت لك ولم تكن لي، فإنه يشعر بالامتنان ويورث السأمة.
46.أن يقوم مع أخيه إن طلبه بلا استفسار، فإذا قال له أخوه: قم بنا لا يقول: إلى أين أو لم أو لأي سبب، بل ينبغي أن يقوم على الفور بلا سؤال، قال بعض العلماء: مَن قال لك حين الدعاء إلى أين فلا تصحبه.
47.أن يجيب طلبه أخيه في المال، فإذا سأل من ماله شيئاً لا يقول: كم تريد أو إيش تصنع به.
48.أن يكون نفساهما كنفس واحدة امتزاجاً وايتلافاً، حتى يجد في فيه لذّة ما يأكل أخوه، وكان السلف يرون أن الرجل إذا قال لأخيه: كيف أصبحت ثم لم يقم بجميع حوائجه، ولم يتمم مصالحه، فكلامه سخرية
44.أن لا يصادق عدو صديقه؛ لأنه من الوفاء للصديق، وأن لا يسأل عما فقد بينهم، ولا يقول: هذا لي وهذا لك أو لفلان، فإنه يشعر باختصاص الملك، ومن آداب الإخوة أن لا يرون لأنفسهم ملكاً يختصون به.
45.أن لا يجري على لسانه كنت لك ولم تكن لي، فإنه يشعر بالامتنان ويورث السأمة.
46.أن يقوم مع أخيه إن طلبه بلا استفسار، فإذا قال له أخوه: قم بنا لا يقول: إلى أين أو لم أو لأي سبب، بل ينبغي أن يقوم على الفور بلا سؤال، قال بعض العلماء: مَن قال لك حين الدعاء إلى أين فلا تصحبه.
47.أن يجيب طلبه أخيه في المال، فإذا سأل من ماله شيئاً لا يقول: كم تريد أو إيش تصنع به.
48.أن يكون نفساهما كنفس واحدة امتزاجاً وايتلافاً، حتى يجد في فيه لذّة ما يأكل أخوه، وكان السلف يرون أن الرجل إذا قال لأخيه: كيف أصبحت ثم لم يقم بجميع حوائجه، ولم يتمم مصالحه، فكلامه سخرية