رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: آداب الصُّحبة:
واستهزاء، وإذا قال له: مرحباً وأهلاً، فلم يكن اهتمامه لأهل أخيه ونفسه مثل اهتمامه لنفسه فكلامه ذلك رياء ونفاق، ولا يعاتب أخاه المعاتبة مخاطبة الإذلال والمعاقبة فوقها حتى يجاوز مساويه محاسنه.
49.أن لا يقبل قول واش على أحد إلا ببينة عادلة، ولا يحب أحداً، ولا يبغضه بقول أحد، ويتوب ويعتذر إلى مَن أساء إليه.
50.أن لا يسأل مَن لقيه في الطريق من أين جئت؟ وأين تذهب؟ فربما لا يُمكنه إخبارك، ويكره معاملة إخوان الدين في شيء من أمور الدنيا كالسفر والمبايعة والمناكحة (¬1).
قال الغزاليُّ (¬2): «وعلى الجملة، فيعامله بما يحبُّ أن يُعامل به، فمَن لا يُحبُّ لأَخيه ما يحبُّ لنفسِه فأُخوتُه نفاقٌ، وهي عليه وبالٌ في الدُّنيا والآخرة».
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره، أو قال لأخيه، ما يحب لنفسه» (¬3).
51. أن يعوده إن مرض، فهذا حق الصاحب من المواساة والإعانة.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة وتشميت العاطس» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص470ـ 483.
(¬2) في بداية الهداية ص155ـ 156.
(¬3) رواه مسلم. كما في ترغيب المنذري3: 353.
(¬4) رواه البخاري ومسلم وأبو داود. كما في ترغيب المنذري3: 426.
49.أن لا يقبل قول واش على أحد إلا ببينة عادلة، ولا يحب أحداً، ولا يبغضه بقول أحد، ويتوب ويعتذر إلى مَن أساء إليه.
50.أن لا يسأل مَن لقيه في الطريق من أين جئت؟ وأين تذهب؟ فربما لا يُمكنه إخبارك، ويكره معاملة إخوان الدين في شيء من أمور الدنيا كالسفر والمبايعة والمناكحة (¬1).
قال الغزاليُّ (¬2): «وعلى الجملة، فيعامله بما يحبُّ أن يُعامل به، فمَن لا يُحبُّ لأَخيه ما يحبُّ لنفسِه فأُخوتُه نفاقٌ، وهي عليه وبالٌ في الدُّنيا والآخرة».
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره، أو قال لأخيه، ما يحب لنفسه» (¬3).
51. أن يعوده إن مرض، فهذا حق الصاحب من المواساة والإعانة.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة وتشميت العاطس» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص470ـ 483.
(¬2) في بداية الهداية ص155ـ 156.
(¬3) رواه مسلم. كما في ترغيب المنذري3: 353.
(¬4) رواه البخاري ومسلم وأبو داود. كما في ترغيب المنذري3: 426.