رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أسس المعاشرة للآخرين:
4.أن لا تعادي أحداً، بحيث تظهر العداوة فيطول الأمر عليك في المعاداة، ويذهب دينك ودنياك فيهم، ويذهب دينهم فيك إلا إذا رأيت منكراً في الدين، فتعادي أفعالهم القبيحة، وتنظر إليهم بعين الرَّحمة لهم؛ لتعرضهم لمقت الله تعالى وعقوبته بعصيانهم، فحسبهم جهنم يصلونها، فمالك تحقد عليهم.
5.أن لا تسكن إليهم في مودّتهم لك، وثنائهم عليك في وجهك، وحسن بشرهم لك، فإنك إن طلبت حقيقة ذلك لم تجد في المائة إلا واحداً، ورُبّما لا تجده.
6. أن لا تشك إليهم أحوالك، فيكلك الله تعالى إليهم.
7. أن لا تطمع أن يكونوا لك في الغيب والسرّ كما في العلانية، فذلك طمع كاذب، وأنى تظفر به.
8. أن لا تطمع فيما في أيديهم، فتستعجل الذلّ، ولا تَنال الغرض.
9. أن لا تعل عليهم تكبراً لاستغنائك عنهم، فإنّ الله يلجئك إليهم عقوبة على التكبر بإظهار الاستغناء.
10. أن تعاتب أحد على حاجة لك، فإذا سألت أخاً منهم حاجة فقضاها فهو أخ مستفاد، وإن لم يقض فلا تعاتبه، فيصير عدواً تطول عليك مقاساته.
11. أن لا تشتغل بوعظ مَن لا ترى فيه مخايل القبول، فلا يسمع منك ويعاديك، وليكن وعظك عرضاً واسترسالاً من غير تنصيص على الشخص.
5.أن لا تسكن إليهم في مودّتهم لك، وثنائهم عليك في وجهك، وحسن بشرهم لك، فإنك إن طلبت حقيقة ذلك لم تجد في المائة إلا واحداً، ورُبّما لا تجده.
6. أن لا تشك إليهم أحوالك، فيكلك الله تعالى إليهم.
7. أن لا تطمع أن يكونوا لك في الغيب والسرّ كما في العلانية، فذلك طمع كاذب، وأنى تظفر به.
8. أن لا تطمع فيما في أيديهم، فتستعجل الذلّ، ولا تَنال الغرض.
9. أن لا تعل عليهم تكبراً لاستغنائك عنهم، فإنّ الله يلجئك إليهم عقوبة على التكبر بإظهار الاستغناء.
10. أن تعاتب أحد على حاجة لك، فإذا سألت أخاً منهم حاجة فقضاها فهو أخ مستفاد، وإن لم يقض فلا تعاتبه، فيصير عدواً تطول عليك مقاساته.
11. أن لا تشتغل بوعظ مَن لا ترى فيه مخايل القبول، فلا يسمع منك ويعاديك، وليكن وعظك عرضاً واسترسالاً من غير تنصيص على الشخص.