رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أسس المعاشرة للآخرين:
12. الشكر على خيرهم، فمهما رأيت منهم كرامةً وخيراً، فاشكر الله تعالى الذي سخَّرهم لك، واستعذ بالله تعالى أن يكلك إليهم.
13. توكيل أمرهم لله في ضررك، فإذا بلغك عنهم غيبة أو رأيت منهم شرّاً أو أصابك منهم ما يسوءك، فكِلْ أمرهم إلى الله تعالى، واستعذ بالله تعالى من شرّهم، ولا تشغل نفسك بالمكافأة، فيزيد الضرر، ويضيع العمر بشغله، ولا تقل لهم لم تعرفوا موضعي، وأعتقد أنك لو استحقيت ذلك لجعل الله تعالى لك موضعاً في قلوبهم، فالله تعالى المحبب والمبغض إلى القلوب، وكن فيهم سميعاً لحقِّهم أصم عن باطلهم، نطوقاً بحقِّهم صموتاً عن باطلهم.
14. احذر صحبة أكثر الناس، فإنهم لا يقيلون عثرة، ولا يغفرون زّلة، ولا يسترون عورة، ويحاسبون على النقير والقطمير، ويحسدون على القليل والكثير، ينتصفون ولا ينصفون، ويؤاخذون على الخطأ والنسيان ولا يعفون، يغرون الإخوان على الإخوان بالنميمة والبهتان، فصحبة أكثرهم خسران، وقطيعتهم رجحان إن رضوا فظاهرهم الملق، وإن سخطوا فباطنهم الحنق، لا يؤمنون في حنقهم، ولا يرجون في ملقهم، ظاهرهم ثياب وباطنهم ذئاب، يقطعون بالظنون، ويتغامزون وراءك بالعيون، ويتربصون بصديقهم من الحسد ريب المنون، يحصون عليك العثرات في صحبتهم؛ ليواجهوك بها في غضبهم ووحشتهم.
15.لا تعول على مودة من لم تخبره حقّ الخبرة، بأن تصحبه مدّةً في دار أو موضع واحد، فتجربه في عزله وولايته وغناه وفقره أو تسافر معه أو تعامله في الدينار والدرهم أو تقع في شدة، فتحتاج إليه، فإن رضيته في الأحوال،
13. توكيل أمرهم لله في ضررك، فإذا بلغك عنهم غيبة أو رأيت منهم شرّاً أو أصابك منهم ما يسوءك، فكِلْ أمرهم إلى الله تعالى، واستعذ بالله تعالى من شرّهم، ولا تشغل نفسك بالمكافأة، فيزيد الضرر، ويضيع العمر بشغله، ولا تقل لهم لم تعرفوا موضعي، وأعتقد أنك لو استحقيت ذلك لجعل الله تعالى لك موضعاً في قلوبهم، فالله تعالى المحبب والمبغض إلى القلوب، وكن فيهم سميعاً لحقِّهم أصم عن باطلهم، نطوقاً بحقِّهم صموتاً عن باطلهم.
14. احذر صحبة أكثر الناس، فإنهم لا يقيلون عثرة، ولا يغفرون زّلة، ولا يسترون عورة، ويحاسبون على النقير والقطمير، ويحسدون على القليل والكثير، ينتصفون ولا ينصفون، ويؤاخذون على الخطأ والنسيان ولا يعفون، يغرون الإخوان على الإخوان بالنميمة والبهتان، فصحبة أكثرهم خسران، وقطيعتهم رجحان إن رضوا فظاهرهم الملق، وإن سخطوا فباطنهم الحنق، لا يؤمنون في حنقهم، ولا يرجون في ملقهم، ظاهرهم ثياب وباطنهم ذئاب، يقطعون بالظنون، ويتغامزون وراءك بالعيون، ويتربصون بصديقهم من الحسد ريب المنون، يحصون عليك العثرات في صحبتهم؛ ليواجهوك بها في غضبهم ووحشتهم.
15.لا تعول على مودة من لم تخبره حقّ الخبرة، بأن تصحبه مدّةً في دار أو موضع واحد، فتجربه في عزله وولايته وغناه وفقره أو تسافر معه أو تعامله في الدينار والدرهم أو تقع في شدة، فتحتاج إليه، فإن رضيته في الأحوال،