رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أسس المعاشرة للآخرين:
22.أن يتحمَّلَ مؤن الناس طوعاً وشكراً لنعم الله عليه، ويقوم بحوائج الناس ويسعى في أمورهم، وييسر على المعسر، وينفس عن المكروب، ويفرج عن المغموم، فإن الله تعالى في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه المسلم.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من عبد أنعم الله عليه نعمة، فأسبغها عليه، ثمّ جعل من حوائج الناس إليه، فتبرَّم، فقد عرض تلك النعمة للزَّوال» (¬1).
23.أن يسعى في إصلاح ذات البين، ولو بزيادة كلمة، فإنه من أفضل الصدقة.
فعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة» (¬2).
وعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصدقة إصلاح ذات البين» (¬3).
24.أن يحسن إلى من أساء إليه، ويصل مَن قطعه، ويعطي مَن حرمه.
25.أن يحسن الظن بالآخرين، فإن الظن أكذب الحديث.
¬__________
(¬1) رواه الطبراني بإسناد جيد. كما في ترغيب المنذري3: 392.
(¬2) رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث صحيح. كما في ترغيب المنذري3: 488.
(¬3) رواه الطبراني والبزار، وهو حسن. كما في ترغيب المنذري3: 489.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من عبد أنعم الله عليه نعمة، فأسبغها عليه، ثمّ جعل من حوائج الناس إليه، فتبرَّم، فقد عرض تلك النعمة للزَّوال» (¬1).
23.أن يسعى في إصلاح ذات البين، ولو بزيادة كلمة، فإنه من أفضل الصدقة.
فعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة» (¬2).
وعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصدقة إصلاح ذات البين» (¬3).
24.أن يحسن إلى من أساء إليه، ويصل مَن قطعه، ويعطي مَن حرمه.
25.أن يحسن الظن بالآخرين، فإن الظن أكذب الحديث.
¬__________
(¬1) رواه الطبراني بإسناد جيد. كما في ترغيب المنذري3: 392.
(¬2) رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث صحيح. كما في ترغيب المنذري3: 488.
(¬3) رواه الطبراني والبزار، وهو حسن. كما في ترغيب المنذري3: 489.