رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أسس المعاشرة للآخرين:
فاتخذه أباً لك إن كان كبيراً أو ابناً لك إن كان صغيراً، أو أخاك إن كان مثلك (¬1).
15.أن يخالطهم بظاهره وعمله ويفارقهم بقلبه ودينه.
16.أن يحبَّ لهم ما يحبُّ لنفسه من الخير، ويَنصح لهم في ظاهر الأمر وباطنه، فإن النَّصيحةَ عمادُ الدين.
17.أن يميط الأذى عن ظاهرهم وأعمالهم ويتعاهدهم بالموعظة والزجر، ويعاملهم بالمرحمة والشفقة.
18.أن لا يذكر أحداً بما يَكره.
19.أن لا يستبشر بمكروه لأحدٍ كائناً مَن كان، مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه، تداعى سائره بالسهر والحمى.
20.أن يتودد إلى الناس بالإحسان إلى بَرهم وفاجرهم، وإلى مَن هو أهل، وإلى مَن هو ليس بأهل له.
21.أن يتحمل الأذى منهم، وبه يظهر جوهر الإنسان، ويجعل من شتمه أو جفاه أو آذاه في حلّ منه، ولا يطمع السلامة من أذاهم، فإنه محال، فإن الله تعالى لم يقطع لسان الخلق عن نفسه، فأنى يَسلم مخلوق من مثله.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء2: 211 ـ 212.
15.أن يخالطهم بظاهره وعمله ويفارقهم بقلبه ودينه.
16.أن يحبَّ لهم ما يحبُّ لنفسه من الخير، ويَنصح لهم في ظاهر الأمر وباطنه، فإن النَّصيحةَ عمادُ الدين.
17.أن يميط الأذى عن ظاهرهم وأعمالهم ويتعاهدهم بالموعظة والزجر، ويعاملهم بالمرحمة والشفقة.
18.أن لا يذكر أحداً بما يَكره.
19.أن لا يستبشر بمكروه لأحدٍ كائناً مَن كان، مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه، تداعى سائره بالسهر والحمى.
20.أن يتودد إلى الناس بالإحسان إلى بَرهم وفاجرهم، وإلى مَن هو أهل، وإلى مَن هو ليس بأهل له.
21.أن يتحمل الأذى منهم، وبه يظهر جوهر الإنسان، ويجعل من شتمه أو جفاه أو آذاه في حلّ منه، ولا يطمع السلامة من أذاهم، فإنه محال، فإن الله تعالى لم يقطع لسان الخلق عن نفسه، فأنى يَسلم مخلوق من مثله.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء2: 211 ـ 212.