رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: أسس المعاشرة للآخرين:
39.أن يستغني عن الناس ما استطاع ولو في أدنى شيء، ويبجل نفسه عنهم ويكون في عزلة، ولا يهين نفسه بكثرة السؤال عنهم، ولا يكون كإنسان يقول: مَن أحسن إلينا أحسنا إليه، ومن أساء إلينا أسأنا إليه.
فعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تكونوا إمعة، تقولون. إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن لا تظلموا» (¬1).
40.أن لا يطلب من كلِّ صنف إلا ما عندهم، فإنهم كمعادن الذهب والفضة، فلا يطلب من العالم إلا العلم، ومن القوي إلا القوة لا غير.
41. أن لا يفتخر علي غيره بدينه وعلمه وماله، فإن ذلك الافتخار من فعل الجاهلية،، ويستغفر الله لهم مما يجري عليهم من قول الزُّور والمنكر.
42. أن لا يُفتش عن أحوال الناس.
43. أن لا يتوقع من عامة الناس نفعاً وضراً، فإن النّاس كأسنان المشط، ويغتنم تفاوت الناس في الدين والدنيا.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «أن رجلاً قال يا رسول الله: إني لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عليهم، ويجهلون علي،
¬__________
(¬1) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن. كما في ترغيب المنذري3: 341.
فعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تكونوا إمعة، تقولون. إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن لا تظلموا» (¬1).
40.أن لا يطلب من كلِّ صنف إلا ما عندهم، فإنهم كمعادن الذهب والفضة، فلا يطلب من العالم إلا العلم، ومن القوي إلا القوة لا غير.
41. أن لا يفتخر علي غيره بدينه وعلمه وماله، فإن ذلك الافتخار من فعل الجاهلية،، ويستغفر الله لهم مما يجري عليهم من قول الزُّور والمنكر.
42. أن لا يُفتش عن أحوال الناس.
43. أن لا يتوقع من عامة الناس نفعاً وضراً، فإن النّاس كأسنان المشط، ويغتنم تفاوت الناس في الدين والدنيا.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «أن رجلاً قال يا رسول الله: إني لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عليهم، ويجهلون علي،
¬__________
(¬1) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن. كما في ترغيب المنذري3: 341.