رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب معاشرة الخلق:
فعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة، قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الحالقة» (¬1).
وعن أنس - رضي الله عنه -: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ ضحك حتى بدت ثناياه، فقال عمر: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبي وامي ما الذي أضحك، قال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي الله عز وجل، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من هذا ... » (¬2).
وعن أم كلثوم - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس بكذاب من أصلح بين اثنين، فقال: خيراً أو نمى خيراً» (¬3).
وعن أم كلثوم رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كل الكذب مكتوب إلا أن يكذب الرجل في الحرب» (¬4).
14. أن يستر عورات المسلم، وأن لا يتتبعها.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة» (¬5).
¬__________
(¬1) رواه أبو داود والترمذي وصححه، كما في المغني2: 199.
(¬2) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق والحاكم، وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني2: 199.
(¬3) متفق عليه، كما في المغني2: 199.
(¬4) أخرجه مسلم نحوه، كما في المغني2: 199.
(¬5) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 199.
وعن أنس - رضي الله عنه -: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ ضحك حتى بدت ثناياه، فقال عمر: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبي وامي ما الذي أضحك، قال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي الله عز وجل، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من هذا ... » (¬2).
وعن أم كلثوم - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس بكذاب من أصلح بين اثنين، فقال: خيراً أو نمى خيراً» (¬3).
وعن أم كلثوم رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كل الكذب مكتوب إلا أن يكذب الرجل في الحرب» (¬4).
14. أن يستر عورات المسلم، وأن لا يتتبعها.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة» (¬5).
¬__________
(¬1) رواه أبو داود والترمذي وصححه، كما في المغني2: 199.
(¬2) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق والحاكم، وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني2: 199.
(¬3) متفق عليه، كما في المغني2: 199.
(¬4) أخرجه مسلم نحوه، كما في المغني2: 199.
(¬5) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 199.