رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب معاشرة الخلق:
فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّي أوتى وأسأل وتطلب إليّ الحاجة وأنتم عندي فاشفعوا لتؤجروا» (¬1)، حيث رغب النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بالشفاعة للناس عندما يأتوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - لينالوا الأجر والثواب.
17.أن يفشوا السلام بينهم.
فعن كلدة بن الحنبل - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم أسلم ولم أستأذن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ارجع فقل: السَّلام عليكم أأدخل» (¬2)، وهذا الفعل من النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد به ترسيخ هذا السلوك في حيات أصحابه - رضي الله عنهم -.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده لا تدخلو الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا» (¬3)، كيف علَّقَ دخول الجنّة على التحابّ؛ لأنه منبى الإسلام.
وعن عبد الحميد بن بهرام: «أنه - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ في المسجد يوماً وعصبة من الناس قعود، فألوى بيده بالتسليم وأشار عبد الحميد بيده» (¬4)، فإنه محمول على أنه جمع بين لفظ السلام والإشارة باليد (¬5).
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني2: 203.
(¬2) أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه، كما في المغني2: 203.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 203.
(¬4) أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه أبو داود، كما في المغني2: 203.
(¬5) ينظر: فتح الباري11: 14.
17.أن يفشوا السلام بينهم.
فعن كلدة بن الحنبل - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم أسلم ولم أستأذن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ارجع فقل: السَّلام عليكم أأدخل» (¬2)، وهذا الفعل من النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد به ترسيخ هذا السلوك في حيات أصحابه - رضي الله عنهم -.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده لا تدخلو الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا» (¬3)، كيف علَّقَ دخول الجنّة على التحابّ؛ لأنه منبى الإسلام.
وعن عبد الحميد بن بهرام: «أنه - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ في المسجد يوماً وعصبة من الناس قعود، فألوى بيده بالتسليم وأشار عبد الحميد بيده» (¬4)، فإنه محمول على أنه جمع بين لفظ السلام والإشارة باليد (¬5).
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني2: 203.
(¬2) أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه، كما في المغني2: 203.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 203.
(¬4) أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه أبو داود، كما في المغني2: 203.
(¬5) ينظر: فتح الباري11: 14.