رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب معاشرة الخلق:
36.أن يقبل الهدية من صاحبها، ويكافئ بأكثر منها، ويشكر نعمته بالدعاء له، والثناء عليه وينشر صنيعه بين الناس.
37.أن يتوقى مجالسة الأغنياء والظلمة من الأمراء، فإنها فتنة وبلاء، فيجتنب مجالسة أولاد الملوك وأبناء الأغنياء، وطول النظر إليهم، فإن ذلك فتنة.
38.أن لا يلقى أهل الفسق والمبتدع بوجه طلق، ويلقى الكافر والمبتدع بوجه مكفهر، ويبغض الفاسق عن قلبه؛ لفسقه، ويكل أمره إلى الله، ولا يدعو عليه، ولا يلعنه ويرجو إنابته ولو بعد حين (¬1).
39. أن لا يدعو أحداً بغير اسمه، فتلعنه الملائكة.
40. أن لا يحارب مسلماً، ولا يُشاتمه ولا يُلاحيه، فإن لاحى أحداً، فإن كفارته ركعتان يركعهما، ولا يشير إلى أحد بسلاح وإن كان أخاه لأبيه وأمه.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان يترع في يده، فيقع في حفرة من النار» (¬2).
فلا يجوز للمسلم توريع أخاه بأخذ متاعه، فعن السائب بن يزيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعباً، ولا جاداً» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص470ـ 483.
(¬2) رواه البخاري ومسلم. كما في ترغيب المنذري3: 484.
(¬3) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب. كما في ترغيب المنذري3: 483.
37.أن يتوقى مجالسة الأغنياء والظلمة من الأمراء، فإنها فتنة وبلاء، فيجتنب مجالسة أولاد الملوك وأبناء الأغنياء، وطول النظر إليهم، فإن ذلك فتنة.
38.أن لا يلقى أهل الفسق والمبتدع بوجه طلق، ويلقى الكافر والمبتدع بوجه مكفهر، ويبغض الفاسق عن قلبه؛ لفسقه، ويكل أمره إلى الله، ولا يدعو عليه، ولا يلعنه ويرجو إنابته ولو بعد حين (¬1).
39. أن لا يدعو أحداً بغير اسمه، فتلعنه الملائكة.
40. أن لا يحارب مسلماً، ولا يُشاتمه ولا يُلاحيه، فإن لاحى أحداً، فإن كفارته ركعتان يركعهما، ولا يشير إلى أحد بسلاح وإن كان أخاه لأبيه وأمه.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان يترع في يده، فيقع في حفرة من النار» (¬2).
فلا يجوز للمسلم توريع أخاه بأخذ متاعه، فعن السائب بن يزيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعباً، ولا جاداً» (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص470ـ 483.
(¬2) رواه البخاري ومسلم. كما في ترغيب المنذري3: 484.
(¬3) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب. كما في ترغيب المنذري3: 483.