رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب معاشرة الخلق:
41. أن يخالق المؤمنين بخلق حسن ولين ورفق وملاطفة ومناصحة ومباذلة، ولا يروع أحداً من الخلق ولو بنظرة أو صريح تمديد.
42. أن يعظم المشايخ، فإنّه من إجلال الله وتعظيمه.
43. أن لا يسيء الظنّ بالناس، ولا يجادلهم ولا يشاورهم،
44. أن لا يظلم الذمي، ولا يكلفه فوق طاعته (¬1).
فعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً» (¬2).
وعن أبي بكرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قتل معاهدا في غير كنهه حرم الله عليه الجنة» (¬3).
45. أن ينظر لمن هو دونه لا لمن هو فوقه، فيشكر الله تعالى على نعمه عليه.
فعن أبي ذر - رضي الله عنه -: «أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بخصال من الخير: أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أنظر إلى من هو دوني، وأوصاني بحب المساكين، والدنو منهم، وأوصاني أن أصل رحمي، وإن أدبرت، وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأوصاني أن أقول الحق، وإن كان مراً، وأوصاني أن أكثر
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص579ـ 584.
(¬2) رواه البخاري واللفظ له، والنسائي. كما في ترغيب المنذري3: 298.
(¬3) رواه أبو داود والنسائي. كما في ترغيب المنذري3: 299.
42. أن يعظم المشايخ، فإنّه من إجلال الله وتعظيمه.
43. أن لا يسيء الظنّ بالناس، ولا يجادلهم ولا يشاورهم،
44. أن لا يظلم الذمي، ولا يكلفه فوق طاعته (¬1).
فعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً» (¬2).
وعن أبي بكرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قتل معاهدا في غير كنهه حرم الله عليه الجنة» (¬3).
45. أن ينظر لمن هو دونه لا لمن هو فوقه، فيشكر الله تعالى على نعمه عليه.
فعن أبي ذر - رضي الله عنه -: «أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بخصال من الخير: أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أنظر إلى من هو دوني، وأوصاني بحب المساكين، والدنو منهم، وأوصاني أن أصل رحمي، وإن أدبرت، وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأوصاني أن أقول الحق، وإن كان مراً، وأوصاني أن أكثر
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص579ـ 584.
(¬2) رواه البخاري واللفظ له، والنسائي. كما في ترغيب المنذري3: 298.
(¬3) رواه أبو داود والنسائي. كما في ترغيب المنذري3: 299.