رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: آداب الأكل والشرب:
18.أن لا يأكل وجهه خاصّة؛ لأنَّه من الإسراف؛ ولأنَّ فيه نوع تجبر، إلا أن يكون غيره يأكل ما تركه، فلا بأس به، كما إذا اختار رغيفاً دون رغيف (¬1).
19.أن يكون بصره إلى ما يأكل بين يديه، ولا يلتفت يميناً ولا شمالاً، ويُصغر اللقمة ويمضعها مضغاً بالغاً، فلا يمدّ يده إلى لقمة أخرى، فإن ذلك عجلة.
20.أن لا يفتح فاه فتحاً بالغاً، ولا يمس شيئاً من جسده، ولا من ثيابه؛ لاحتمال أن يكره غيره من أصحابه، فإذا سعل أو عطس حول وجهه عن الطعام، ولا ينظر إلى لقمة أصحابه، ولا يقطع الخبز بالسكين، ولا يمسح يده بالخبز إلا إذا أكله، ولا ينفخ الطعام الحار نفحاً، ولا يشم الطعام مطلقاً.
والحاصل أنه ينبغي ان لا يفعل ما يستقذره غيره، فلا ينفض يده في القصعة، ولا يقدم إليها رأسه عند وضع اللقمة في فيه، وإذا أخرج شيئاً من فيه مثل النواة والعظم صرف وجهه عن الطعام، وأخذه بيساره، ولا يغمس اللقمة الدسمة في الخل، ولا الحل في الدسومة، واللقمة التي قطعها بسنه لا يغمس بقيتها في المرقة والخل، ولا يتكلم بما يذكر المستقذرات، ولا يسكت، بل يتحدث بحكايات الصالحين.
¬__________
(¬1) ينظر: نفع المفتي والسائل ص372، والدرر المباحة ص15.
19.أن يكون بصره إلى ما يأكل بين يديه، ولا يلتفت يميناً ولا شمالاً، ويُصغر اللقمة ويمضعها مضغاً بالغاً، فلا يمدّ يده إلى لقمة أخرى، فإن ذلك عجلة.
20.أن لا يفتح فاه فتحاً بالغاً، ولا يمس شيئاً من جسده، ولا من ثيابه؛ لاحتمال أن يكره غيره من أصحابه، فإذا سعل أو عطس حول وجهه عن الطعام، ولا ينظر إلى لقمة أصحابه، ولا يقطع الخبز بالسكين، ولا يمسح يده بالخبز إلا إذا أكله، ولا ينفخ الطعام الحار نفحاً، ولا يشم الطعام مطلقاً.
والحاصل أنه ينبغي ان لا يفعل ما يستقذره غيره، فلا ينفض يده في القصعة، ولا يقدم إليها رأسه عند وضع اللقمة في فيه، وإذا أخرج شيئاً من فيه مثل النواة والعظم صرف وجهه عن الطعام، وأخذه بيساره، ولا يغمس اللقمة الدسمة في الخل، ولا الحل في الدسومة، واللقمة التي قطعها بسنه لا يغمس بقيتها في المرقة والخل، ولا يتكلم بما يذكر المستقذرات، ولا يسكت، بل يتحدث بحكايات الصالحين.
¬__________
(¬1) ينظر: نفع المفتي والسائل ص372، والدرر المباحة ص15.