رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المقدمة:
وكان من الواجب علينا تجهيز المناهج المناسبة مستقاةً من القرآن والسُّنة والصَّحابة والسَّلف وعلم التصوف والتزكية، ومن بين هذه المقررات مادة الآداب العامة.
والكلام فيها واسع لا نهاية له؛ لأنّ كلَّ أقوالها وأفعالنا وسلوكياتنا تنضبط بالأدب في شتى المجالات وسائر الأوقات وعامة الأماكن.
وجمع ما يتعلَّق بذلك يحتاج إلى مجلداتٍ عديدةٍ، ولا أَظنّ أننا يُمكن أن نُوفيه حقَّه، والمقصود هاهنا تجهيز مادة دراسية يُمكن دراستها من الطلبة ابتداء والانتفاع منها من المسلمين انتهاءً.
وبالتالي سيكون الاقتصار على أبرز الآداب وليس الاستيعاب لها، فيكون فيما ذُكِر إرشادٌ وتعريفٌ بما لم يذكر بعد التعرف على الأساس والأصل في الأشياء.
وفقهاؤنا عادة لا يتوسَّعون في باب الآداب إلا ما يذكرونه عرضاً متفرّقاً هنا وهناك أو يفصلونه في كتاب الحظر والإباحة مما يتعلَّق بالطعام والشراب واللباس والزينة وغيرها، وبعضهم ذكراً باباً سماه: الأدب مع الكسب، كما صاحب «تحفة الملوك».
وهذا لأنّ التفات الفقهاء إلى الأحكام القضائية عند تنازع الناس أولاً، ثمّ بيان أحكام الحلال والحرام ثانياً، والآدابُ عادةً خارجةٌ عن ذلك؛ لأنها متعلِّقةٌ بالإرشادات والنصائح والكمالات، وهذا شيءٌ زائدٌ عن اهتمام الفقهاء، فيكون التَّعرُّض له تَبعاً لا قَصداً في أثناء الكلام.
والكلام فيها واسع لا نهاية له؛ لأنّ كلَّ أقوالها وأفعالنا وسلوكياتنا تنضبط بالأدب في شتى المجالات وسائر الأوقات وعامة الأماكن.
وجمع ما يتعلَّق بذلك يحتاج إلى مجلداتٍ عديدةٍ، ولا أَظنّ أننا يُمكن أن نُوفيه حقَّه، والمقصود هاهنا تجهيز مادة دراسية يُمكن دراستها من الطلبة ابتداء والانتفاع منها من المسلمين انتهاءً.
وبالتالي سيكون الاقتصار على أبرز الآداب وليس الاستيعاب لها، فيكون فيما ذُكِر إرشادٌ وتعريفٌ بما لم يذكر بعد التعرف على الأساس والأصل في الأشياء.
وفقهاؤنا عادة لا يتوسَّعون في باب الآداب إلا ما يذكرونه عرضاً متفرّقاً هنا وهناك أو يفصلونه في كتاب الحظر والإباحة مما يتعلَّق بالطعام والشراب واللباس والزينة وغيرها، وبعضهم ذكراً باباً سماه: الأدب مع الكسب، كما صاحب «تحفة الملوك».
وهذا لأنّ التفات الفقهاء إلى الأحكام القضائية عند تنازع الناس أولاً، ثمّ بيان أحكام الحلال والحرام ثانياً، والآدابُ عادةً خارجةٌ عن ذلك؛ لأنها متعلِّقةٌ بالإرشادات والنصائح والكمالات، وهذا شيءٌ زائدٌ عن اهتمام الفقهاء، فيكون التَّعرُّض له تَبعاً لا قَصداً في أثناء الكلام.