رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: آداب الأكل والشرب:
6. أن لا يأكل وسط الخبز، ويترك حواشيه، أو يأكل ما انتفخ منه ويترك الباقي؛ لأنه من الإسراف، ولأنّ فيه نوع تجبر، إلا أن يكون غيره يأكل ما تركه فلا بأس به، كما إذا اختار رغيفا دون رغيف (¬1).
فعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه» (¬2).
7.أن لا ينفخ في الطعام الحارّ؛ بل يصبرَ إلى إن يَسْهُلَ أكله.
8.أن يأكل من التمر وتراً سبعاً أو إحدى عشرة أو إحدى وعشرين أو ما اتفق.
9.أن لا يجمع بين التمر والنوى في طبق، ولا يجمع في كفِّه، بل يضع النواة من فيه على ظهر كفِّه، ثم يُلقيها، وكذا كلُّ ماله عجمٌ وثفلٌ.
10.أن لا يترك ما استرذله من الطَّعام ويطرحه في القصعة، بل يتركه مع الثفل حتى لا يلتبس على غيره فيأكله.
11.أن لا يكثر الشُّرب في أثناء الطَّعام إلا إذا غصَّ بلقمةٍ أو صدق عطشه، فقد قيل: إن ذلك مستحب في الطبّ، وإنه دباغ المعدة (¬3).
¬__________
(¬1) الفتاوى الهندية 5: 336، ونفع المفتي والسائل ص372، والدرر المباحة ص15.
(¬2) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. كما في ترغيب المنذري3: 130.
(¬3) ينظر: الإحياء2: 5.
فعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه» (¬2).
7.أن لا ينفخ في الطعام الحارّ؛ بل يصبرَ إلى إن يَسْهُلَ أكله.
8.أن يأكل من التمر وتراً سبعاً أو إحدى عشرة أو إحدى وعشرين أو ما اتفق.
9.أن لا يجمع بين التمر والنوى في طبق، ولا يجمع في كفِّه، بل يضع النواة من فيه على ظهر كفِّه، ثم يُلقيها، وكذا كلُّ ماله عجمٌ وثفلٌ.
10.أن لا يترك ما استرذله من الطَّعام ويطرحه في القصعة، بل يتركه مع الثفل حتى لا يلتبس على غيره فيأكله.
11.أن لا يكثر الشُّرب في أثناء الطَّعام إلا إذا غصَّ بلقمةٍ أو صدق عطشه، فقد قيل: إن ذلك مستحب في الطبّ، وإنه دباغ المعدة (¬3).
¬__________
(¬1) الفتاوى الهندية 5: 336، ونفع المفتي والسائل ص372، والدرر المباحة ص15.
(¬2) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. كما في ترغيب المنذري3: 130.
(¬3) ينظر: الإحياء2: 5.