رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: آداب الأكل والشرب:
8.أن يجتهد في تكثير الأيد على الطعام ولو من أهله وولده (¬1)، فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «طعام الرجل يكفي رجلين وطعام رجلين يكفي أربعة وطعام أربعة يكفي ثمانية» (¬2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» (¬3).
9.أن لا يأكل الطعام مع القوم الأشرار ولا يشاركهم، ويأكل مع أهل التقوى وأهل العلم، وكذا يشاركهما، فإنه يورث الحكمة، ولا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر أو يشرب بعدها.
10.أن يأكل بالإيثار لإخوانه من آثرت فلاناً على نفسي: أي اخترته، يعني أنه ينبغي أن يأكل أقل ممن يرافقه ويؤاكله في القصعة، ولا يقصد أن يأكل زيادة على ما يأكله، فإن ذلك مكروه إن لم يكن مرافقاً لرضاء رفيقه مهما كان الطعام مشتركاً بينهما، هذا إذا أكل مع الغير، أما إذا أكل وحده، فمعنى الأكل بالإيثار أن يأكل بحيث يفضل شيء من الطعام؛ ليتصدق بما فضل منه على اليتامى والمساكين.
¬__________
(¬1) ينظر: البيان ص207.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 1630، ومسند أبي عوانة 5: 207، ومسند أبي يعلى 4: 192، وغيرها.
(¬3) رواه البخاري ومسلم. كما في ترغيب المنذري3: 133.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» (¬3).
9.أن لا يأكل الطعام مع القوم الأشرار ولا يشاركهم، ويأكل مع أهل التقوى وأهل العلم، وكذا يشاركهما، فإنه يورث الحكمة، ولا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر أو يشرب بعدها.
10.أن يأكل بالإيثار لإخوانه من آثرت فلاناً على نفسي: أي اخترته، يعني أنه ينبغي أن يأكل أقل ممن يرافقه ويؤاكله في القصعة، ولا يقصد أن يأكل زيادة على ما يأكله، فإن ذلك مكروه إن لم يكن مرافقاً لرضاء رفيقه مهما كان الطعام مشتركاً بينهما، هذا إذا أكل مع الغير، أما إذا أكل وحده، فمعنى الأكل بالإيثار أن يأكل بحيث يفضل شيء من الطعام؛ ليتصدق بما فضل منه على اليتامى والمساكين.
¬__________
(¬1) ينظر: البيان ص207.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 1630، ومسند أبي عوانة 5: 207، ومسند أبي يعلى 4: 192، وغيرها.
(¬3) رواه البخاري ومسلم. كما في ترغيب المنذري3: 133.