رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: آداب الضيافة:
بأن يحمل على تكبر أو سوء خلق أو اسحتقار أخ مسلم أو ما يجري مجراه، فهذه ست نيات تلحق إجابته بالقربات آحادها، فكيف مجموعها.
6.أن يأخذ بيد ضيفه ويدخل المنزل مستبشراً به، وينظر إليه بالبشر والبشاشة ويكرمه بما استطاع من الرّفق واللطف، وبذل ما يجده ويعرف حقّ إجابته له، ويتقلد منه مِنّة عظيمة في التوافق بحسن القبول بحيث كأنه يتخذها قلادة، ويقابل ذلك بإحسان ويُلاطفه بالكلام والخطاب (¬1).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» (¬2).
ثالثاً: الحضور:
1.أن يدخل الدار، ولا يتصدر، فيأخذ أحسن الأماكن، بل يتواضع.
2.أن لا يطول الانتظار عليهم، ولا يعجل بحيث يفاجئهم قبل تمام الاستعداد.
3. أن لا يضيق المكان على الحاضرين بالزحمة، بل إن أشار إليه صاحب المكان بموضع لا يخالفه البتة، فإنه قد يكون رتَّب في نفسه موضع كلّ واحد، فمخالفته تشوش عليه، وإن أشار إليه بعض الضيفان بالارتفاع إكراماً فليتواضع.
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص498ـ 509.
(¬2) رواه البخاري ومسلم. كما في ترغيب المنذري3: 368.
6.أن يأخذ بيد ضيفه ويدخل المنزل مستبشراً به، وينظر إليه بالبشر والبشاشة ويكرمه بما استطاع من الرّفق واللطف، وبذل ما يجده ويعرف حقّ إجابته له، ويتقلد منه مِنّة عظيمة في التوافق بحسن القبول بحيث كأنه يتخذها قلادة، ويقابل ذلك بإحسان ويُلاطفه بالكلام والخطاب (¬1).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» (¬2).
ثالثاً: الحضور:
1.أن يدخل الدار، ولا يتصدر، فيأخذ أحسن الأماكن، بل يتواضع.
2.أن لا يطول الانتظار عليهم، ولا يعجل بحيث يفاجئهم قبل تمام الاستعداد.
3. أن لا يضيق المكان على الحاضرين بالزحمة، بل إن أشار إليه صاحب المكان بموضع لا يخالفه البتة، فإنه قد يكون رتَّب في نفسه موضع كلّ واحد، فمخالفته تشوش عليه، وإن أشار إليه بعض الضيفان بالارتفاع إكراماً فليتواضع.
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص498ـ 509.
(¬2) رواه البخاري ومسلم. كما في ترغيب المنذري3: 368.