رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: آداب الضيافة:
6.أن لا يُعَدّ كثرة ما يُقدَّم إلى الضيف إسرافاً، ولا يُقوِّم ما ينفق على الضيف، فإنه من آثار البخل، ويختار للضيف أصفي الطعام وأزكاه، فيقدمه في أحسن الأواني.
فعن المقدام بن معد يكرب الكندي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أيما رجل أضاف قوما، فأصبح الضيف محروما، فإن نصره حق على كل مسلم حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله» (¬1).
7.أن لا يتكلف للضيف فوق طاقته، فيبغضه، بل لا يزيد على أن يقول: كل ثلاث مرّات متفرّقات إن قلَّل الضيف أو استحيى بسطاً له وتنشيطاً، وأما الحلف بالأكل أو التكلف بالملعقة المملوءة فلا إذن له في الشرع؛ لأنه يؤدي إلى تأذي الضيف وبغضه.
فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «نعم الإدام الخل، إنه هلاك بالرجل أن يدخل إليه النفر من إخوانه، فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليهم، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم» (¬2).
8.أن يضع الرُّغفان على المائدة وتراً.
9.أن يكون رب البيت أول مَن يضع يده في الطعام إن قعد فيهم، وآخر مَن يرفع يده عنه، ويحثهم على الأكل إذا رأى منهم توانياً.
¬__________
(¬1) رواه أبو داود والحاكم، وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري3: 371.
(¬2) رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى، وبعض أسانيدهم حسن. كما في ترغيب المنذري3: 374.
فعن المقدام بن معد يكرب الكندي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أيما رجل أضاف قوما، فأصبح الضيف محروما، فإن نصره حق على كل مسلم حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله» (¬1).
7.أن لا يتكلف للضيف فوق طاقته، فيبغضه، بل لا يزيد على أن يقول: كل ثلاث مرّات متفرّقات إن قلَّل الضيف أو استحيى بسطاً له وتنشيطاً، وأما الحلف بالأكل أو التكلف بالملعقة المملوءة فلا إذن له في الشرع؛ لأنه يؤدي إلى تأذي الضيف وبغضه.
فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «نعم الإدام الخل، إنه هلاك بالرجل أن يدخل إليه النفر من إخوانه، فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليهم، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم» (¬2).
8.أن يضع الرُّغفان على المائدة وتراً.
9.أن يكون رب البيت أول مَن يضع يده في الطعام إن قعد فيهم، وآخر مَن يرفع يده عنه، ويحثهم على الأكل إذا رأى منهم توانياً.
¬__________
(¬1) رواه أبو داود والحاكم، وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري3: 371.
(¬2) رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى، وبعض أسانيدهم حسن. كما في ترغيب المنذري3: 374.