الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة - عرفة بن طنطاوي
وليته اقتصر على دراسته ونقضه وإعادة ترتيبه على وفق الترتيب المصحفي، بدلًا عن اختصاره.
انتقاد تفسيره:
وقد انتُقِدَ هذا التفسير انتقاضًا شديدًا وأُخِذَت عليه وعلى جامعه مآخذ كثيرة وكبيرة وطوام شديدة وإن كانت واحدة لكافية، والتي من أبرزها ما يلي:
١ - تناقض أسلوبه وركاكته
٢ - مخالفته لصريح القرآن وصحيح السنة في كثير من المواضع من كتابه
٣ - إخراجه لكثير من النصوص عن دلالتها
٤ - استشهاده ببعض الإسرائيليات، كالتي يفتري فيها بنو إسرائيل على أنبيائهم
٥ - اعتقاده في صحة بعض القصص الواهية والموضوعة والمنكرة كقصة الغرانيق.
ولو أنه طالع بعض ما كتبه أحد أعلام الأمة في ذلك لكفاه. (^١)
٦ - إيراده للخرفات وإمعانه فيها بكثرة، وهذه سمة بارزة في تفسيره
٧ - تناقضه في إثبات رؤية الله ﷿ نفيًا وإثباتًا
٨ - تخبطه الواضح المصحوب بضعفه في الصناعة التفسيرية
٩ - جهله ببديهيات اللغة التي نزل بها القرآن
١٠ - عدم معرفته للتاريخ وجهله به
١١ - الإغراب والإتيان بالعجائب
١٢ - رده للإجماع
١٣ - جهله بالسنة ورده لها، وتضعيفه للأحاديث الصحيحة الثابتة، واستشهاده بالموضوعات، وطعنه كذلك في صحيحي البخاري ومسلم اللذين هما أصحُّ الكتب المصنّفة واللذين تلقتهما الأمة بالقبول. (^٢).
_________
(^١) - ككتاب " نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق" لمحدث العصر أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: ١٤٢٠ هـ) الناشر: المكتب الإسلامي.
(^٢) - وللاستزادة يمكن الاطلاع على نقد قريب من هذا النقد وقد يزيد عليه فيما ذكره في نقد تفسيره، د. فضل عباس حسن في كتابه: التفسير والمفسرون أساسه واتجاهاته ومناهجه في العصر الحديث (٣/ ٢٤٥ وما بعدها)، وقد أشار لمواضع نقده في كتاب "بيان المعاني" لـ عبد القادر ملا حويش.
انتقاد تفسيره:
وقد انتُقِدَ هذا التفسير انتقاضًا شديدًا وأُخِذَت عليه وعلى جامعه مآخذ كثيرة وكبيرة وطوام شديدة وإن كانت واحدة لكافية، والتي من أبرزها ما يلي:
١ - تناقض أسلوبه وركاكته
٢ - مخالفته لصريح القرآن وصحيح السنة في كثير من المواضع من كتابه
٣ - إخراجه لكثير من النصوص عن دلالتها
٤ - استشهاده ببعض الإسرائيليات، كالتي يفتري فيها بنو إسرائيل على أنبيائهم
٥ - اعتقاده في صحة بعض القصص الواهية والموضوعة والمنكرة كقصة الغرانيق.
ولو أنه طالع بعض ما كتبه أحد أعلام الأمة في ذلك لكفاه. (^١)
٦ - إيراده للخرفات وإمعانه فيها بكثرة، وهذه سمة بارزة في تفسيره
٧ - تناقضه في إثبات رؤية الله ﷿ نفيًا وإثباتًا
٨ - تخبطه الواضح المصحوب بضعفه في الصناعة التفسيرية
٩ - جهله ببديهيات اللغة التي نزل بها القرآن
١٠ - عدم معرفته للتاريخ وجهله به
١١ - الإغراب والإتيان بالعجائب
١٢ - رده للإجماع
١٣ - جهله بالسنة ورده لها، وتضعيفه للأحاديث الصحيحة الثابتة، واستشهاده بالموضوعات، وطعنه كذلك في صحيحي البخاري ومسلم اللذين هما أصحُّ الكتب المصنّفة واللذين تلقتهما الأمة بالقبول. (^٢).
_________
(^١) - ككتاب " نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق" لمحدث العصر أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: ١٤٢٠ هـ) الناشر: المكتب الإسلامي.
(^٢) - وللاستزادة يمكن الاطلاع على نقد قريب من هذا النقد وقد يزيد عليه فيما ذكره في نقد تفسيره، د. فضل عباس حسن في كتابه: التفسير والمفسرون أساسه واتجاهاته ومناهجه في العصر الحديث (٣/ ٢٤٥ وما بعدها)، وقد أشار لمواضع نقده في كتاب "بيان المعاني" لـ عبد القادر ملا حويش.
191