الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة - عرفة بن طنطاوي
ومن أبرز من قال به من المتقدمين:
١ - القاضي الباقلاني (ت: ٤٣٠ هـ) في" الانتصار"
٢ - ومال إليه واختاره الزركشي (ت: ٧٩٤ هـ) في " البرهان" (^١)، وهو أحد قوليه، كما سيأتي معنا بيانه.
٣ - وابن خلدون (ت: ٨٠٨ هـ) في " تاريخه"
ومن أبرز من تبعهم عليه من المتأخرين والمعاصرين- كذلك- كل من:
١ - الشوكاني (ت: ١٢٥٠ هـ) في: " فتح القدير " (^٢)
٢ - والشيخ محمد مصطفى المراغي: (ت: ١٣٦٤ هـ) في "مقدمة تفسيره"
٣ - ومحمد طاهر الكردي (ت: ١٤٠٠ هـ)، في " تاريخ القرآن".
٤ - والدكتور صبحي الصالح (ت: ١٤٠٦ هـ) في" مباحث في علوم القرآن " (^٣)
٥ - والدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي (م) في: " رسم المصحف والاحتجاج به في القراءات".
ونسوق بعضًا من أقوالهم بشيء من الإيجاز:
أولًا: القاضي الباقلاني:
يقول الباقلاني في "الانتصار للقرآن":
ولم يؤخذ على كتبة القرآن وحُفَّاظِ المصاحف رَسْمًا بعينه دون غيره … بل السُّنَة دَلَّتْ على جواز كَتْبِهِ بأي رسم سَهُلَ وسَنَحَ للكاتب، لأن رسول الله ﷺ كان يأمر برسمه وإثباته على ما بيناه سالفًا، ولا يأخذ أحدًا بخط محدود ورسم محصور، ولا يسألهم عن ذلك، ولا يُحفظ فيه حرف واحدٌ. (^٤)
ثانيًا: ابن خلدون
يقول ابن خلدون في " تاريخه" في فصل "أن الخط والكتابة من عداد الصنائع البشرية:
_________
(^١) - ينظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي: (٢/ ١٤).
(^٢) ينظر: فتح القدير للشوكاني: (١/ ٢٩٥).
(^٣) - مباحث في علوم القرآن د. صبحي الصالح: (ص: ٢٨٠). مباحث في علوم القرآن المؤلف: صبحي الصالح الناشر: دار العلم للملايين الطبعة: الطبعة الرابعة والعشرون كانون الثاني/ يناير ٢٠٠٠ عدد الأجزاء: ١.
(^٤) - الانتصار للقرآن: (٢/ ٥٤٧ - ٥٤٨).
١ - القاضي الباقلاني (ت: ٤٣٠ هـ) في" الانتصار"
٢ - ومال إليه واختاره الزركشي (ت: ٧٩٤ هـ) في " البرهان" (^١)، وهو أحد قوليه، كما سيأتي معنا بيانه.
٣ - وابن خلدون (ت: ٨٠٨ هـ) في " تاريخه"
ومن أبرز من تبعهم عليه من المتأخرين والمعاصرين- كذلك- كل من:
١ - الشوكاني (ت: ١٢٥٠ هـ) في: " فتح القدير " (^٢)
٢ - والشيخ محمد مصطفى المراغي: (ت: ١٣٦٤ هـ) في "مقدمة تفسيره"
٣ - ومحمد طاهر الكردي (ت: ١٤٠٠ هـ)، في " تاريخ القرآن".
٤ - والدكتور صبحي الصالح (ت: ١٤٠٦ هـ) في" مباحث في علوم القرآن " (^٣)
٥ - والدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي (م) في: " رسم المصحف والاحتجاج به في القراءات".
ونسوق بعضًا من أقوالهم بشيء من الإيجاز:
أولًا: القاضي الباقلاني:
يقول الباقلاني في "الانتصار للقرآن":
ولم يؤخذ على كتبة القرآن وحُفَّاظِ المصاحف رَسْمًا بعينه دون غيره … بل السُّنَة دَلَّتْ على جواز كَتْبِهِ بأي رسم سَهُلَ وسَنَحَ للكاتب، لأن رسول الله ﷺ كان يأمر برسمه وإثباته على ما بيناه سالفًا، ولا يأخذ أحدًا بخط محدود ورسم محصور، ولا يسألهم عن ذلك، ولا يُحفظ فيه حرف واحدٌ. (^٤)
ثانيًا: ابن خلدون
يقول ابن خلدون في " تاريخه" في فصل "أن الخط والكتابة من عداد الصنائع البشرية:
_________
(^١) - ينظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي: (٢/ ١٤).
(^٢) ينظر: فتح القدير للشوكاني: (١/ ٢٩٥).
(^٣) - مباحث في علوم القرآن د. صبحي الصالح: (ص: ٢٨٠). مباحث في علوم القرآن المؤلف: صبحي الصالح الناشر: دار العلم للملايين الطبعة: الطبعة الرابعة والعشرون كانون الثاني/ يناير ٢٠٠٠ عدد الأجزاء: ١.
(^٤) - الانتصار للقرآن: (٢/ ٥٤٧ - ٥٤٨).
394