شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ يَمْسَحُ بِهِمَا جَمِيعَ وَجْهِهِ وَجَمِيعَ كَفَّيْهِ. فَإِنْ ضَرَبَ مَرَّتَيْنِ فَلَا بَأْسَ.
أي لا بد من مسح جميع الوجه وجميع كفيه، لقوله تعالى: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وأيديكم منه).
ثم يمسح بيديه بعضها على بعض.
• فروض التيمم:
النية. قال ابن قدامة: " لا نعلم خلافًا في أن التيمم لا يصح إلا بنية ".
مسح الوجه واليدين إلى الكوعين.
الترتيب. لقوله تعالى: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) فبدأ بالوجه قبل اليدين.
ولأن التيمم مبني على الطهارة بالماء، والترتيب فرض فيها.
لم يذكر المؤلف مبطلات التيمم، وهي:
أولًا: وجود الماء.
فإذا تيمم لعدم وجود الماء بطل بوجوده.
ويبطل التيمم بوجود الماء حتى ولو وجده في أثناء الصلاة.
مثال: إنسان تيمم لعدم الماء، ثم صلى، وفي أثناء الصلاة وجد الماء، إما بنزول مطر أو قدوم شخص معه الماء، فهنا يبطل تيممه ويقطع الصلاة ويتوضأ ويعيد الصلاة.
وهذا القول هو الراجح.
لقوله تعالى: (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا) وهذا واجد للماء فيبطل حكم التيمم.
ولقوله -ﷺ-: (… فإذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته). رواه أبو داود
وهذا واجد للماء.
وهذا مذهب أبي حنيفة ورجحه ابن حزم.
وذهب بعض العلماء إلى أنه يكمل الصلاة ولا يقطعها.
والصحيح الأول.
• وأما التيمم لمرض لم يبطل بوجوده، لأنه يجوز أن يتيمم مع وجود الماء، ولكن يبطل بالبرء وزوال المبيح وهو المرض.
ثانيًا: بمطلات الوضوء.
لأن البدل له حكم المبدل.
فائدة:
• التيمم يكون عن الحدث الأصغر والأكبر.
• التيمم صفة واحدة سواء في الحدث الأكبر أو الحدث الأصغر.
• ذهب جمهور العلماء إلى أن فاقد الماء يجوز له أن يجامع أهله ولو لم يكن معه ماء.
أي لا بد من مسح جميع الوجه وجميع كفيه، لقوله تعالى: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وأيديكم منه).
ثم يمسح بيديه بعضها على بعض.
• فروض التيمم:
النية. قال ابن قدامة: " لا نعلم خلافًا في أن التيمم لا يصح إلا بنية ".
مسح الوجه واليدين إلى الكوعين.
الترتيب. لقوله تعالى: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) فبدأ بالوجه قبل اليدين.
ولأن التيمم مبني على الطهارة بالماء، والترتيب فرض فيها.
لم يذكر المؤلف مبطلات التيمم، وهي:
أولًا: وجود الماء.
فإذا تيمم لعدم وجود الماء بطل بوجوده.
ويبطل التيمم بوجود الماء حتى ولو وجده في أثناء الصلاة.
مثال: إنسان تيمم لعدم الماء، ثم صلى، وفي أثناء الصلاة وجد الماء، إما بنزول مطر أو قدوم شخص معه الماء، فهنا يبطل تيممه ويقطع الصلاة ويتوضأ ويعيد الصلاة.
وهذا القول هو الراجح.
لقوله تعالى: (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا) وهذا واجد للماء فيبطل حكم التيمم.
ولقوله -ﷺ-: (… فإذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته). رواه أبو داود
وهذا واجد للماء.
وهذا مذهب أبي حنيفة ورجحه ابن حزم.
وذهب بعض العلماء إلى أنه يكمل الصلاة ولا يقطعها.
والصحيح الأول.
• وأما التيمم لمرض لم يبطل بوجوده، لأنه يجوز أن يتيمم مع وجود الماء، ولكن يبطل بالبرء وزوال المبيح وهو المرض.
ثانيًا: بمطلات الوضوء.
لأن البدل له حكم المبدل.
فائدة:
• التيمم يكون عن الحدث الأصغر والأكبر.
• التيمم صفة واحدة سواء في الحدث الأكبر أو الحدث الأصغر.
• ذهب جمهور العلماء إلى أن فاقد الماء يجوز له أن يجامع أهله ولو لم يكن معه ماء.
114