شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
ثامنًا: إثبات عذاب القبر.
وهو ثابت بالكتاب والسنة واتفاق أهل السنة.
قال تعالى (النار يعرضون عليها غدوًا وعشيًا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب).
ومن السنة أدلة كثيرة ومتواترة:
أ-حديث الباب
ب-وحديث أبي هريرة -﵁- قال - قال رسول الله -ﷺ-: (إذا تشهد أحدكم التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع … وذكر منها عذاب القبر) رواه مسلم
ج-وحديث أنس -﵁- قال - قال رسول الله -ﷺ- (إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقولان له … وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين) متفق عليه
هـ وعنه قال: قال رسول الله -ﷺ- (لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع) رواه مسلم
و_ وعن ابن عباس -﵁- (أن رسول الله ز كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلم السورة من القرآن قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، ونعوذ بك من عذاب القبر …). متفق عليه
ز- وعن أبي هريرة -﵁- قال (كان رسول الله -ﷺ- يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار …). متفق عليه
تاسعًا: بعض أسباب عذاب القبر:
أولًا: النميمة وعدم التنزه من البول.
لحديث ابن عباس -﵁- (مر النبي -ﷺ- بفبرين … الحديث).
وقال رسول الله -ﷺ-: (أكثر عذاب القبر من البول). رواه ابن ماجه
ثانيًا: الغيبة.
فقد جاء في رواية عند ابن ماجه (وأما الآخر فيعذب بالغيبة).
ثالثًا: الغلول من الغنيمة.
عن أبي هريرة -﵁- قال: (خرجنا مع رسول الله ز إلى خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا، غنمنا المتاع والطعام والشراب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله عبد له … فلما نزلنا قام عبدُ رسول الله ز يحل رحله، فرُمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئًا له الشهادة يا رسول الله! فقال: كلا، والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارًا، أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم، ففزع الناس …) متفق عليه.
وهو ثابت بالكتاب والسنة واتفاق أهل السنة.
قال تعالى (النار يعرضون عليها غدوًا وعشيًا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب).
ومن السنة أدلة كثيرة ومتواترة:
أ-حديث الباب
ب-وحديث أبي هريرة -﵁- قال - قال رسول الله -ﷺ-: (إذا تشهد أحدكم التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع … وذكر منها عذاب القبر) رواه مسلم
ج-وحديث أنس -﵁- قال - قال رسول الله -ﷺ- (إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقولان له … وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين) متفق عليه
هـ وعنه قال: قال رسول الله -ﷺ- (لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع) رواه مسلم
و_ وعن ابن عباس -﵁- (أن رسول الله ز كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلم السورة من القرآن قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، ونعوذ بك من عذاب القبر …). متفق عليه
ز- وعن أبي هريرة -﵁- قال (كان رسول الله -ﷺ- يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار …). متفق عليه
تاسعًا: بعض أسباب عذاب القبر:
أولًا: النميمة وعدم التنزه من البول.
لحديث ابن عباس -﵁- (مر النبي -ﷺ- بفبرين … الحديث).
وقال رسول الله -ﷺ-: (أكثر عذاب القبر من البول). رواه ابن ماجه
ثانيًا: الغيبة.
فقد جاء في رواية عند ابن ماجه (وأما الآخر فيعذب بالغيبة).
ثالثًا: الغلول من الغنيمة.
عن أبي هريرة -﵁- قال: (خرجنا مع رسول الله ز إلى خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا، غنمنا المتاع والطعام والشراب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله عبد له … فلما نزلنا قام عبدُ رسول الله ز يحل رحله، فرُمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئًا له الشهادة يا رسول الله! فقال: كلا، والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارًا، أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم، ففزع الناس …) متفق عليه.
236