شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
• ما رأيك بمن يجعل السواك بيده أثناء الصلاة؟
جعل السواك في يده أثناء الصلاة هذا خطأ ولم يرد أن النبي -ﷺ- كان يجعله بين أصابعه أثناء الصلاة.
• في الحديث شدة شفقته -ﷺ- بأمته، وحرصه عليهم، اذكر بعض صور شفقته ورحمته -ﷺ- بأمته؟
- حرصه -ﷺ- على أمته يوم القيامة.
قال -﵇-: (إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض - ثم ذكر مجيئهم إلى الأنبياء - فقال:
فيأتونني فأقول: أنا لها، فاستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجدًا، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع، فأقول: يا رب، أمتي أمتي … الحديث). رواه البخاري ومسلم
ودعوى الأنبياء يومئذ: اللهم سلم سلم.
- حرصه على هداية أمته.
قال -ﷺ- لما تلا قول الله ﷿ في إبراهيم: (ربِّ إنهنَّ أضللن كثيرًا من الناس فمن تبعني فإنه مني) وقول عيسى -﵇-: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) فرفع يديه وقال: (اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله ﷿: يا جبريل اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل -﵇- فسأله، فأخبره رسول الله -ﷺ- بما قال وهو أعلم، فقال: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنّا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك). رواه مسلم
- شفقته بنساء أمته.
قال -﵇-: (إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه). رواه البخاري
- وقال في الحج:
(أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول الله -ﷺ-: لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم، ثم قال: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه). رواه مسلم
- وقال في الصيام:
ولما صلى في رمضان، وصلى ناس بصلاته، ترك القيام في الليلة الثالثة أو الرابعة، فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: (أما بعد، فإنه لم يخف علي مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها). متفق عليه
هذه أمثلة لا يراد بها الحصر، ولا شك أنها تدل على شفقته -ﷺ- بأمته، وحرصه عليهم.
• اذكر بعض الفوائد العامة في الحديث؟ …
أ- أن الأصل في الأمر الوجوب ما لم يرد دليل يصرفه.
ب-المشقة تجلب التيسير.
جعل السواك في يده أثناء الصلاة هذا خطأ ولم يرد أن النبي -ﷺ- كان يجعله بين أصابعه أثناء الصلاة.
• في الحديث شدة شفقته -ﷺ- بأمته، وحرصه عليهم، اذكر بعض صور شفقته ورحمته -ﷺ- بأمته؟
- حرصه -ﷺ- على أمته يوم القيامة.
قال -﵇-: (إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض - ثم ذكر مجيئهم إلى الأنبياء - فقال:
فيأتونني فأقول: أنا لها، فاستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجدًا، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع، فأقول: يا رب، أمتي أمتي … الحديث). رواه البخاري ومسلم
ودعوى الأنبياء يومئذ: اللهم سلم سلم.
- حرصه على هداية أمته.
قال -ﷺ- لما تلا قول الله ﷿ في إبراهيم: (ربِّ إنهنَّ أضللن كثيرًا من الناس فمن تبعني فإنه مني) وقول عيسى -﵇-: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) فرفع يديه وقال: (اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله ﷿: يا جبريل اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل -﵇- فسأله، فأخبره رسول الله -ﷺ- بما قال وهو أعلم، فقال: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنّا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك). رواه مسلم
- شفقته بنساء أمته.
قال -﵇-: (إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه). رواه البخاري
- وقال في الحج:
(أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول الله -ﷺ-: لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم، ثم قال: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه). رواه مسلم
- وقال في الصيام:
ولما صلى في رمضان، وصلى ناس بصلاته، ترك القيام في الليلة الثالثة أو الرابعة، فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: (أما بعد، فإنه لم يخف علي مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها). متفق عليه
هذه أمثلة لا يراد بها الحصر، ولا شك أنها تدل على شفقته -ﷺ- بأمته، وحرصه عليهم.
• اذكر بعض الفوائد العامة في الحديث؟ …
أ- أن الأصل في الأمر الوجوب ما لم يرد دليل يصرفه.
ب-المشقة تجلب التيسير.
79