شرح بلوغ المرام - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
٢٠١ - وَعَنْ أَنَسٍ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- (لَا يُرَدُّ اَلدُّعَاءُ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة.
===
• اذكر بعض المواضع التي يستحب فيها الدعاء؟
أ-بين الأذان والإقامة.
لحديث الباب.
ب-في السحر.
لقوله -ﷺ- (ينزل ربنا - ﵎ - كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له) متفق عليه.
ج-بعد العصر يوم الجمعة.
لقوله -ﷺ- في يوم الجمعة (وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها) متفق عليه.
وعند أبي داود (… آخر ساعة من العصر).
د-في السجود.
لقوله -ﷺ- (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء) رواه مسلم.
هـ-عند صياح الديكة.
لقوله -ﷺ- (إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكًا) متفق عليه.
• حديث الباب مقيد بماذا؟
مقيد إن لم يكن في الدعاء إثم أو قطيعة رحم.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ (لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الاِسْتِعْجَالُ قَالَ؟ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاء) رواه مسلم.
قال ابن القيم: الدعاء من أقوى الأسباب، فليس شيء أنفع منه، فمتى أُلهِمَ العبد الدعاء حصلت الإجابة.
===
• اذكر بعض المواضع التي يستحب فيها الدعاء؟
أ-بين الأذان والإقامة.
لحديث الباب.
ب-في السحر.
لقوله -ﷺ- (ينزل ربنا - ﵎ - كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له) متفق عليه.
ج-بعد العصر يوم الجمعة.
لقوله -ﷺ- في يوم الجمعة (وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها) متفق عليه.
وعند أبي داود (… آخر ساعة من العصر).
د-في السجود.
لقوله -ﷺ- (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء) رواه مسلم.
هـ-عند صياح الديكة.
لقوله -ﷺ- (إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكًا) متفق عليه.
• حديث الباب مقيد بماذا؟
مقيد إن لم يكن في الدعاء إثم أو قطيعة رحم.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ (لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الاِسْتِعْجَالُ قَالَ؟ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاء) رواه مسلم.
قال ابن القيم: الدعاء من أقوى الأسباب، فليس شيء أنفع منه، فمتى أُلهِمَ العبد الدعاء حصلت الإجابة.
410