الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
وأما نافع أبو طيبة الحجَّام الَّذي حجَم النَّبي - ﷺ - فأعطاه أجره صاعًا من تمر، وأمر أهله أن يُخفِّفوا من خراجه، فغلام لمحيِّصة بن مسعود الأنصاري:
نبيه: قال ابن عبد البر: لا أعرفه بأكثر من أنَّ بعضهم ذكره في موالي النَّبيِّ - ﷺ -، وأنَّ رسول الله - ﷺ - اشتراه وأعتقه، وقد قيل في نبيه هذا. النُبيه بالألف واللام وضم النون، وقيل: بفتح النون، وقال ابن قتيبة: النُّبيه مولى رسول الله - ﷺ - كان من مولدي السَّراة فاشتراه وأعتَقَهُ (١).
وردان.
أبو أثيلة.
أبو الحمراء: قيل: اسمه هلال بن الحارث، ويقال: هلال بن ظفر، ذكره أبو عمر بن عبد البر، وقال: هلال بن الحارث أبو الحمل، غلبت عليه كنيته، يعدُّ في الشاميِّين، وصوابه أبو الحمراء، ووهم فيه أبو عمر بلا شك (٢).
سلمى: قال ابن عبد البر: وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، يقال لها: مولاة رسول الله - ﷺ -، وهي أم أبي رافع مولى رسول الله - ﷺ - وأم بنيه. روى عنها عبيد الله بن أبي رافع، وهى التي قَبِلَت إبراهيم ابن رسول الله - ﷺ -، وكانت قابلة بني فاطمة ابنة رسول الله - ﷺ -، وهي التي غَسَلَت فاطمة مع زوجها عليٍّ ﵁، ومع أسماء بنت عميس، وشهدت سلمى خيبر مع رسول الله - ﷺ -، ومن حديثها أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - أوصى بالبر، وقال: "إن امرأةً عُذِّبت في هرَّةٍ رَبَطَتها فلم تُطعِمها، ولم تَتْرُكهَا تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأَرْض" (٣).
_________
(١) "الاستيعاب" ٤/ ١٤٩٣.
(٢) "الاستيعاب" ٤/ ١٥٤٢ و٤/ ١٦٣٣.
(٣) "الاستيعاب" ٤/ ١٧٩٣ و١٨٦٢ و١٨٦٣ وحديثها في "الصحيحين" وغيرهما.
نبيه: قال ابن عبد البر: لا أعرفه بأكثر من أنَّ بعضهم ذكره في موالي النَّبيِّ - ﷺ -، وأنَّ رسول الله - ﷺ - اشتراه وأعتقه، وقد قيل في نبيه هذا. النُبيه بالألف واللام وضم النون، وقيل: بفتح النون، وقال ابن قتيبة: النُّبيه مولى رسول الله - ﷺ - كان من مولدي السَّراة فاشتراه وأعتَقَهُ (١).
وردان.
أبو أثيلة.
أبو الحمراء: قيل: اسمه هلال بن الحارث، ويقال: هلال بن ظفر، ذكره أبو عمر بن عبد البر، وقال: هلال بن الحارث أبو الحمل، غلبت عليه كنيته، يعدُّ في الشاميِّين، وصوابه أبو الحمراء، ووهم فيه أبو عمر بلا شك (٢).
سلمى: قال ابن عبد البر: وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، يقال لها: مولاة رسول الله - ﷺ -، وهي أم أبي رافع مولى رسول الله - ﷺ - وأم بنيه. روى عنها عبيد الله بن أبي رافع، وهى التي قَبِلَت إبراهيم ابن رسول الله - ﷺ -، وكانت قابلة بني فاطمة ابنة رسول الله - ﷺ -، وهي التي غَسَلَت فاطمة مع زوجها عليٍّ ﵁، ومع أسماء بنت عميس، وشهدت سلمى خيبر مع رسول الله - ﷺ -، ومن حديثها أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - أوصى بالبر، وقال: "إن امرأةً عُذِّبت في هرَّةٍ رَبَطَتها فلم تُطعِمها، ولم تَتْرُكهَا تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأَرْض" (٣).
_________
(١) "الاستيعاب" ٤/ ١٤٩٣.
(٢) "الاستيعاب" ٤/ ١٥٤٢ و٤/ ١٦٣٣.
(٣) "الاستيعاب" ٤/ ١٧٩٣ و١٨٦٢ و١٨٦٣ وحديثها في "الصحيحين" وغيرهما.
128