الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
٨٩٥ - عن أُبيِّ بنِ كعبٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يَعتكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ من رمضان، فسافَرَ عامًا، فلمَّا كانَ العامُ المقبِلُ، اعْتَكَفَ عِشْرينَ. أخرجه ابن ماجه (١).
الاعتكاف في خيمة المسجد
٨٩٦ - عن أبي سعيد الخدريِّ: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - اعْتَكَفَ في قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ على سُدَّتِها قطعَةُ حصيرٍ، قال: فأخذ الحصير بِيَده، فنحَّاها في ناحيةِ القُبَّةِ، ثم أطْلَعَ رأْسَهُ، فكلَّمَ النَّاسَ. أخرجه ابن ماجه (٢).
دخول المعتكف البيت لحاجته
٨٩٧ - عن عائشةَ ﵂: أنَّها كانت تُرَجِّل النبيَّ - ﷺ - وهي حائضٌ، وهو مُعْتَكِفٌ في المسجد يُنَاوِلُها رأسَه، وكان لا يدخل البيت إلَّا لحاجةٍ.
وفي رواية: إلَّا لحاجَةِ الإنسان. أخرجه البخاري ومسلم (٣).
المعتكف يزوره أهله فينقلب معهم
٨٩٨ - عن عليِّ بن الحسين ﵄: أنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النبيِّ - ﷺ - قالت: كان النبيُّ - ﷺ - مُعْتَكِفًا، فأتَيْتُه أزُورُهُ ليلًا فحدَّثْتُه، ثم قُمْتُ لأنْقَلِبَ، فقام معي [ليقلبني] وكان مَسْكَنُها في دار أسامةَ بنِ زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبيَّ - ﷺ - أسرعا، فقال: "على رِسْلِكُمَا، إنَّها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ" فقالا:
_________
(١) رقم (١٧٧٠) في الصيام: باب ما جاء في الاعتكاف، ورواه أيضًا أبو داود رقم (٢٤٦٣) في الصوم: باب الاعتكاف، وإسناده صحيح.
(٢) رقم (١٧٧٥) في الصيام: باب الاعتكاف في خيمة المسجد، وإسناده حسن.
(٣) رواه البخاري ٤/ ٢٣٦ في الاعتكاف: باب لا يدخل البيت إلا لحاجة، ومسلم رقم (٢٩٧) في الحيض: باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والاتكاء في حجرها وقراءة القرآن فيه.
الاعتكاف في خيمة المسجد
٨٩٦ - عن أبي سعيد الخدريِّ: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - اعْتَكَفَ في قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ على سُدَّتِها قطعَةُ حصيرٍ، قال: فأخذ الحصير بِيَده، فنحَّاها في ناحيةِ القُبَّةِ، ثم أطْلَعَ رأْسَهُ، فكلَّمَ النَّاسَ. أخرجه ابن ماجه (٢).
دخول المعتكف البيت لحاجته
٨٩٧ - عن عائشةَ ﵂: أنَّها كانت تُرَجِّل النبيَّ - ﷺ - وهي حائضٌ، وهو مُعْتَكِفٌ في المسجد يُنَاوِلُها رأسَه، وكان لا يدخل البيت إلَّا لحاجةٍ.
وفي رواية: إلَّا لحاجَةِ الإنسان. أخرجه البخاري ومسلم (٣).
المعتكف يزوره أهله فينقلب معهم
٨٩٨ - عن عليِّ بن الحسين ﵄: أنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النبيِّ - ﷺ - قالت: كان النبيُّ - ﷺ - مُعْتَكِفًا، فأتَيْتُه أزُورُهُ ليلًا فحدَّثْتُه، ثم قُمْتُ لأنْقَلِبَ، فقام معي [ليقلبني] وكان مَسْكَنُها في دار أسامةَ بنِ زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبيَّ - ﷺ - أسرعا، فقال: "على رِسْلِكُمَا، إنَّها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ" فقالا:
_________
(١) رقم (١٧٧٠) في الصيام: باب ما جاء في الاعتكاف، ورواه أيضًا أبو داود رقم (٢٤٦٣) في الصوم: باب الاعتكاف، وإسناده صحيح.
(٢) رقم (١٧٧٥) في الصيام: باب الاعتكاف في خيمة المسجد، وإسناده حسن.
(٣) رواه البخاري ٤/ ٢٣٦ في الاعتكاف: باب لا يدخل البيت إلا لحاجة، ومسلم رقم (٢٩٧) في الحيض: باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والاتكاء في حجرها وقراءة القرآن فيه.
381