الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
القران
١٠٢٨ - قال بكر بن عبد الله المُزنيُّ: قال أنس: سمعتُ نبيَّ الله - ﷺ - يُلبِّي بالحجِّ والعُمرَة جَميعًا، قال بكر: فَحَدَّثتُ بذلك ابن عُمَر، فقال: لَبَّى بالحجِّ وَحدَهُ، فَلَقِيتُ أَنَسًا، فَحَدَّثتُهُ، فقال أنس: ما تَعُدُّونا إلا صُبيانًا، سَمِعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: "لَبَّيكَ حَجًّا وعُمرَةً". هذه رواية البخاري ومسلم (١).
التمتع
١٠٢٩ - عن عبد الله بن عمر قال: تمَتَّعَ رسولُ الله - ﷺ - في حجَّةِ الوَدَاع بالعُمرَة إلى الحَجِّ وأهدَى، فَسَاقَ معه الهَديَ من ذي الحُلَيفَة، وَبَدَأَ رسولُ الله - ﷺ - فَأهَلَّ بالعُمرَةِ، ثمَّ أَهَلَّ بالحَجِّ، وتَمتَّع النَّاسُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - بالعُمرَة إِلَى الحَجِّ، فَكانَ مِن النَّاس من أَهْدَى، وَمِنهُم من لم يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ رسولُ الله - ﷺ - مَكَّة، قال للناس: "من كانَ منكُم أهدى فَإنَّه لا يَحِلُّ من شيءٍ حَرُمَ منهُ، حَتَّى يَقضِىَ حُجَّتَهُ، ومن لم يَكُن منكُم أهدى، فَلْيَطُف بالبيت، وبالصَّفا والمروة، ولْيُقَصِّرْ، وَلْيَحْلِل، ثم لِيُهَلِّل بالحَجِّ ولْيُهدِ، فَمَن لَم يَجِد هَديًا، فَليَصُم ثلاثَةَ أَيّامٍ في الحجِّ، وَسَبعَةٍ إذا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ"، وَطَافَ رسولُ الله - ﷺ - حين قَدِمَ مَكَّة، فاستَلَمَ الرُّكنَ أوَّل شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثلاثة أَطوافٍ من السَّبعِ، وَمَشَى أربَعَةَ أطوافٍ، ثمَّ رَكَعَ حينَ قَضَى طَوافَهُ بالبيتِ عند المقام ركعتين، ثُمَّ سَلَّم، فانصَرَفَ، فَأتَى الصَّفا، فَطافَ بالصَّفا والمَروَةِ سَبْعَةَ
_________
(١) رواه البخاري ٢/ ٤٧٠ في تقصير الصلاة: باب يقصر إذا خرج من موضعه، وفي الحج: باب من بات بذي الحليفة حتى أصبح، وباب رفع الصوت بالإِهلال، وباب التحميد والتسبيح والتكبير، قبل الإِهلال عند الركوب على الدابة، وباب من نحر بيده، وباب نحر البدن قائمة، وفي الجهاد: باب الخروج بعد الظهر، وباب الإرداف في الغزو والحج، ومسلم رقم (١٧٩٥) في الحج: باب في الإقران.
١٠٢٨ - قال بكر بن عبد الله المُزنيُّ: قال أنس: سمعتُ نبيَّ الله - ﷺ - يُلبِّي بالحجِّ والعُمرَة جَميعًا، قال بكر: فَحَدَّثتُ بذلك ابن عُمَر، فقال: لَبَّى بالحجِّ وَحدَهُ، فَلَقِيتُ أَنَسًا، فَحَدَّثتُهُ، فقال أنس: ما تَعُدُّونا إلا صُبيانًا، سَمِعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: "لَبَّيكَ حَجًّا وعُمرَةً". هذه رواية البخاري ومسلم (١).
التمتع
١٠٢٩ - عن عبد الله بن عمر قال: تمَتَّعَ رسولُ الله - ﷺ - في حجَّةِ الوَدَاع بالعُمرَة إلى الحَجِّ وأهدَى، فَسَاقَ معه الهَديَ من ذي الحُلَيفَة، وَبَدَأَ رسولُ الله - ﷺ - فَأهَلَّ بالعُمرَةِ، ثمَّ أَهَلَّ بالحَجِّ، وتَمتَّع النَّاسُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - بالعُمرَة إِلَى الحَجِّ، فَكانَ مِن النَّاس من أَهْدَى، وَمِنهُم من لم يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ رسولُ الله - ﷺ - مَكَّة، قال للناس: "من كانَ منكُم أهدى فَإنَّه لا يَحِلُّ من شيءٍ حَرُمَ منهُ، حَتَّى يَقضِىَ حُجَّتَهُ، ومن لم يَكُن منكُم أهدى، فَلْيَطُف بالبيت، وبالصَّفا والمروة، ولْيُقَصِّرْ، وَلْيَحْلِل، ثم لِيُهَلِّل بالحَجِّ ولْيُهدِ، فَمَن لَم يَجِد هَديًا، فَليَصُم ثلاثَةَ أَيّامٍ في الحجِّ، وَسَبعَةٍ إذا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ"، وَطَافَ رسولُ الله - ﷺ - حين قَدِمَ مَكَّة، فاستَلَمَ الرُّكنَ أوَّل شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثلاثة أَطوافٍ من السَّبعِ، وَمَشَى أربَعَةَ أطوافٍ، ثمَّ رَكَعَ حينَ قَضَى طَوافَهُ بالبيتِ عند المقام ركعتين، ثُمَّ سَلَّم، فانصَرَفَ، فَأتَى الصَّفا، فَطافَ بالصَّفا والمَروَةِ سَبْعَةَ
_________
(١) رواه البخاري ٢/ ٤٧٠ في تقصير الصلاة: باب يقصر إذا خرج من موضعه، وفي الحج: باب من بات بذي الحليفة حتى أصبح، وباب رفع الصوت بالإِهلال، وباب التحميد والتسبيح والتكبير، قبل الإِهلال عند الركوب على الدابة، وباب من نحر بيده، وباب نحر البدن قائمة، وفي الجهاد: باب الخروج بعد الظهر، وباب الإرداف في الغزو والحج، ومسلم رقم (١٧٩٥) في الحج: باب في الإقران.
423