اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
- ﷺ -: "بل اسمه سراجٌ"، قال: فسمَّاني رسول الله - ﷺ - سراجًا. أخرجه ابن عبد البر (١).

المنبر الشريف والجذع
٢٤٤ - عن جابر قال: كان في مسجد رسول الله - ﷺ - جِذعٌ في قِبلَتِه، يقوم إليه رسول الله - ﷺ - في خطبته، فلما وُضِعَ لهُ المِنبَر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل رسول الله - ﷺ -، فَوَضَعَ يَدَهُ عَليهِ. قال الحسن: كان والله يحنُّ لما كان يسمع من الذِّكر. أخرجه البخاري.
٢٤٥ - وفي رواية له: أنَّ امرأةً من الأنصار قالت لرسول الله - ﷺ -: يا رسول الله ألا نجعَلُ لك شيئًا تَقْعُد عليه، فإنَّ لي غُلامًا نَجَّارًا؟ قال: "إن شئتِ" قال: فَعَملت له المِنبر، فلما كان يومُ الجُمعَة، قَعَدَ النَّبيُّ - ﷺ - على المِنْبَر الَّذي صُنِعَ، فصاحَت النَّخلَة التي كان يَخطُب عِندها، حتَّى كادت تنشق، فنزلَ النَّبيُّ - ﷺ - حتَّى أخَذَها فَضَمَّها إليه، فَجَعَلَت تَئِنُّ أنينَ الصَّبيِّ الَّذي يُسكَّنُ (٢) حتَّى استَقَرَّت (٣).
٢٤٦ - عن أنس قال: كان رسولُ الله - ﷺ - يقومُ مُسنِدًا ظَهْرَهُ إلى جِذعٍ
_________
(١) في "الاستيعاب" في ترجمة سراج مولى تميم الداري ٢/ ٦٨٣.
(٢) في الأصول: يسكت، والتصحيح من نسخ البخاري المطبوعة.
(٣) أخرجه البخاري ٦/ ٤٤٤ في الأنبياء: باب علامات النبوة في الإسلام، وفي الجمعة: باب الخطبة على المنبر، وفي البيوع: باب النجار. وقوله: "قال الحسن" لم نجده عند البخاري كما ذكر المصنف من قول الحسن سوى ما ذكره البخاري في الرواية الثانية، وقال في آخرها: قال بكت على ما كانت تسمع من الذكر، قال الحافظ في "الفتح": يحتمل أن يكون فاعل "قال" راوي الحديث، لكن صريح وكيع في روايته عن عبد الواحد بن أيمن بأنه النبي - ﷺ -. أخرجه أحمد وابن أبي شيبة.
143
المجلد
العرض
28%
الصفحة
143
(تسللي: 137)