اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
المتطوع آمر نفسه
٨٦٣ - عن عائشةَ ﵂ قالت: قال لي رسولُ الله - ﷺ - ذاتَ يومٍ: "يا عائشةُ، هل عندَكُم شيءٌ؟ " قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ الله، ما عِنْدَنا شيء، قال: "فإنّي صائِمٌ" قالت: فخرجَ رسولُ الله - ﷺ -، فأُهْدِيَتْ لنا هَدِيَّةٌ، أو جاءَنا زَوْرٌ، قالت: فلما رجعَ رسولُ الله - ﷺ - قلت: يا رسولَ الله أُهْدِيَتْ لنا هديَّةٌ، أو جاءَنا زَوْرٌ، وقد خَبَأتُ لك شَيئًا، قال: "وما هُوَ؟ " قلت: حَيْسٌ، قال: "هاتيه" فجِئْتُ به، فأكل ثم قال: "قد كنت أصبَحْتُ صائِمًا". أخرجه مسلم (١).

القيء للصائم
٨٦٤ - عن معدان بن [أبي] طلحة، أنَّ أبا الدَّردَاء حدَّثَهُ: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قَاءَ فأفْطَر، قال: فلقيت ثوبات مولى رسولِ الله - ﷺ - في مسجدِ دمشقَ، فقلت: إنَّ أبا الدَّرْدَاءِ حدَّثني أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قَاءَ فَأَفْطرَ، قال: صدَق، وأنا صَبَبْتُ له وَضُوءَه. أَخرجه أبو داود، والترمذي نحوه (٢).

الاحتجام
٨٦٥ - عن ابن عباس ﵄: أنَّ النبيَّ - ﷺ - احْتَجَم وهو مُحرمٌ، واحْتَجَمَ وهو صَائِمٌ. أخرجه البخاري ومسلم (٣).
_________
= الطلاق: باب اللعان، ومسلم رقم (١٠٨٠) في الصوم: باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال.
(١) رقم (١١٥٤) في الصيام باب: جواز صوم النافلة بنية من النهار قبل الزوال وجواز فطر الصائم نفلًا من غير عذر.
(٢) رواه أبو داود رقم (٢٣٨١) في الصيام: باب الصائم يستقيء عمدًا، والترمذي رقم (٨٧) في الطهارة: باب ما جاء الوضوء من القيء والرعاف، وإسناده حسن.
(٣) رواه البخاري ٤/ ١٥٥ في الصوم: باب الحجامة والقيء للصائم، وفي الطب: باب أي ساعة =
371
المجلد
العرض
75%
الصفحة
371
(تسللي: 365)