الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
هل اعتمر رسول الله - ﷺ - في رجب
١١٤٥ - عن عروة بن الزبير قال: سُئِلَ ابنُ عُمَرَ: في أيِّ شَهرٍ اعتَمَرَ رسولُ الله - ﷺ -؟ فقالَ: فِي رَجَب، فقالت عائشة: ما اعتَمَر رَسُولُ الله - ﷺ - إلا وهو مَعَهُ - تَعنِي ابن عُمَر - وما اعتَمَرَ في شَهرِ رَجَبٍ قَطُّ. رواه الترمذي هكذا مختصرًا، وأخرَجَهُ البخاري ومسلم أطول من ذلك (١).
فضل العمرة في رمضان من قول النَّبيِّ - ﷺ -
١١٤٦ - عن ابن عباس ﵄: أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - قال لامرَأَةٍ من الأَنصارِ يُقالُ لها: أم سنان: "ما مَنَعَكِ أن تَكُونِي حَجَجتِ مَعَنا؟ " قالت: ناضحان كانا لأبي فلانٍ زوجها، حجَّ هو وابنُهُ عَلَى أحَدِهما، وكان الآخر يَسقِي أرضًا لنا، قال: "فَعُمرَةٌ في رَمَضانَ تَقْضِي حَجَّةً، أو حَجَّةً مَعِي". أخرجه البخاري عن جابر تعليقًا (٢) ورواه أبو داود (٣).
ذكر حجَّة الوداع
١١٤٧ - عن ابن عمر ﵄ قال: كُنَّا نتَحَدَّث عَن حَجَّة الوَدَاعِ والنَّبيُّ - ﷺ - بين أَظْهُرِنا، ولا نَدرِي ما حَجَّة الوَدَاع، حتَّى حَمَدَ الله رسولُ الله - ﷺ -، وَأثنَى عَلَيهِ، ثُمَّ ذَكَرَ المَسِيحَ الدَّجَّال، فَأطنَبَ في ذِكرِهِ،
_________
= حبان، وباقي رجاله ثقات، وقال الترمذي: حسن غريب.
(١) رواه البخاري ٣/ ٤٧٨ في الحج: باب كم اعتمر النبي - ﷺ -، ومسلم رقم (١٢٥٥) في الحج: باب بيان عدد عمر النبي - ﷺ - وزمانهن، والترمذي رقم (٩٣٦ و٩٣٧) في الحج: باب في عمرة رجب.
(٢) حديث ابن عباس رواه البخاري ٣/ ٣٩٠ و٣٩١ في الحج: باب عمرة في رمضان، وباب حج النساء، وحديث جابر، رواه البخاري تعليقًا ٤/ ٦٧ في الحج: باب حج النساء، وقد وصله أحمد وابن ماجه.
(٣) رقم (١٩٩٠) في المناسك: باب العمرة، في جملة حديث طويل، وإسناده حسن.
١١٤٥ - عن عروة بن الزبير قال: سُئِلَ ابنُ عُمَرَ: في أيِّ شَهرٍ اعتَمَرَ رسولُ الله - ﷺ -؟ فقالَ: فِي رَجَب، فقالت عائشة: ما اعتَمَر رَسُولُ الله - ﷺ - إلا وهو مَعَهُ - تَعنِي ابن عُمَر - وما اعتَمَرَ في شَهرِ رَجَبٍ قَطُّ. رواه الترمذي هكذا مختصرًا، وأخرَجَهُ البخاري ومسلم أطول من ذلك (١).
فضل العمرة في رمضان من قول النَّبيِّ - ﷺ -
١١٤٦ - عن ابن عباس ﵄: أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - قال لامرَأَةٍ من الأَنصارِ يُقالُ لها: أم سنان: "ما مَنَعَكِ أن تَكُونِي حَجَجتِ مَعَنا؟ " قالت: ناضحان كانا لأبي فلانٍ زوجها، حجَّ هو وابنُهُ عَلَى أحَدِهما، وكان الآخر يَسقِي أرضًا لنا، قال: "فَعُمرَةٌ في رَمَضانَ تَقْضِي حَجَّةً، أو حَجَّةً مَعِي". أخرجه البخاري عن جابر تعليقًا (٢) ورواه أبو داود (٣).
ذكر حجَّة الوداع
١١٤٧ - عن ابن عمر ﵄ قال: كُنَّا نتَحَدَّث عَن حَجَّة الوَدَاعِ والنَّبيُّ - ﷺ - بين أَظْهُرِنا، ولا نَدرِي ما حَجَّة الوَدَاع، حتَّى حَمَدَ الله رسولُ الله - ﷺ -، وَأثنَى عَلَيهِ، ثُمَّ ذَكَرَ المَسِيحَ الدَّجَّال، فَأطنَبَ في ذِكرِهِ،
_________
= حبان، وباقي رجاله ثقات، وقال الترمذي: حسن غريب.
(١) رواه البخاري ٣/ ٤٧٨ في الحج: باب كم اعتمر النبي - ﷺ -، ومسلم رقم (١٢٥٥) في الحج: باب بيان عدد عمر النبي - ﷺ - وزمانهن، والترمذي رقم (٩٣٦ و٩٣٧) في الحج: باب في عمرة رجب.
(٢) حديث ابن عباس رواه البخاري ٣/ ٣٩٠ و٣٩١ في الحج: باب عمرة في رمضان، وباب حج النساء، وحديث جابر، رواه البخاري تعليقًا ٤/ ٦٧ في الحج: باب حج النساء، وقد وصله أحمد وابن ماجه.
(٣) رقم (١٩٩٠) في المناسك: باب العمرة، في جملة حديث طويل، وإسناده حسن.
458