الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
١١٢٥ - عن أبي رافع قال: لم يأمرني رسولُ الله - ﷺ - أن أنزل الأبطح حينَ خرَج من منى، ولكنِّي جئت فضَرَبت فيه قُبَّته، فجاء فنزل. رواه مسلم (١).
١١٢٦ - عن أبي هريرة: أنَّ النبي - ﷺ - قال من الغد يوم النحر - وهو بمنى -: "نحن نازلون غدًا بِخَيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكُفر" يعني بذلك المحصب، وذلك أن قريشًا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني [عبد] المُطَّلب: أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم حتى يُسلِّموا إليهم النبي - ﷺ - (٢).
الاغتسال لدخول مكة
١١٢٧ - عن أسلم عن ابن عمر قال: اغتسل النَّبيُّ - ﷺ - لدخول مكَّة، قال الترمذي: حديث أسلم غير محفوظ (٣).
أول ما يبدأ به الطائف ورفع اليدين إذا علا الصفا
١١٢٨ - عن أبي هريرة قال: أقبل النَّبي - ﷺ - فدخل مكَّة، فأقبل رسولُ الله - ﷺ - إلى الحجَر فاستَلَمَهُ، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصَّفا فعلاه حيث ينظُرُ إلى البيت، فرَفَعَ يديه، فجعَلَ يذكُرُ الله ما شاء الله أن يذكُرَه، ويدعوه، قال: والأنصار تحتهُ. أخرجه أبو داود (٤).
_________
(١) رقم (١٣١٣) في الحج: باب استحباب النزول بالمحصب.
(٢) رواه البخاري ٣/ ٣٦١ في الحج: باب نزول النبي - ﷺ - مكة وفي فضائل أصحاب النبي - ﷺ -: باب تقاسم المشركين على النبي - ﷺ -، وفي المغازي: باب أين ركز النبي - ﷺ - رايته يوم الفتح، وفي التوحيد: باب في المشيئة والإرادة، ومسلم رقم (١٣١٤) في الحج: باب استحباب النزول في المحصب يوم النفر.
(٣) رواه الترمذي رقم (٨٥٢) في الحج: باب ما جاء في الاغتسال لدخول مكة، وفي سنده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب".
(٤) رقم (١٨٧٢) في المناسك: باب رفع اليدين إذا رأى البيت، وإسناده صحيح.
١١٢٦ - عن أبي هريرة: أنَّ النبي - ﷺ - قال من الغد يوم النحر - وهو بمنى -: "نحن نازلون غدًا بِخَيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكُفر" يعني بذلك المحصب، وذلك أن قريشًا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني [عبد] المُطَّلب: أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم حتى يُسلِّموا إليهم النبي - ﷺ - (٢).
الاغتسال لدخول مكة
١١٢٧ - عن أسلم عن ابن عمر قال: اغتسل النَّبيُّ - ﷺ - لدخول مكَّة، قال الترمذي: حديث أسلم غير محفوظ (٣).
أول ما يبدأ به الطائف ورفع اليدين إذا علا الصفا
١١٢٨ - عن أبي هريرة قال: أقبل النَّبي - ﷺ - فدخل مكَّة، فأقبل رسولُ الله - ﷺ - إلى الحجَر فاستَلَمَهُ، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصَّفا فعلاه حيث ينظُرُ إلى البيت، فرَفَعَ يديه، فجعَلَ يذكُرُ الله ما شاء الله أن يذكُرَه، ويدعوه، قال: والأنصار تحتهُ. أخرجه أبو داود (٤).
_________
(١) رقم (١٣١٣) في الحج: باب استحباب النزول بالمحصب.
(٢) رواه البخاري ٣/ ٣٦١ في الحج: باب نزول النبي - ﷺ - مكة وفي فضائل أصحاب النبي - ﷺ -: باب تقاسم المشركين على النبي - ﷺ -، وفي المغازي: باب أين ركز النبي - ﷺ - رايته يوم الفتح، وفي التوحيد: باب في المشيئة والإرادة، ومسلم رقم (١٣١٤) في الحج: باب استحباب النزول في المحصب يوم النفر.
(٣) رواه الترمذي رقم (٨٥٢) في الحج: باب ما جاء في الاغتسال لدخول مكة، وفي سنده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب".
(٤) رقم (١٨٧٢) في المناسك: باب رفع اليدين إذا رأى البيت، وإسناده صحيح.
452