اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف

محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
زاد في رواية: قال ابن عباس: أراد أن لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ (١).

النافلة في السفر
٦٢٠ - عن ابن عمر قال: "صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ اللهِ - ﷺ - الظُّهْرَ في السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وبعدَها رَكْعَتَيْن. رواه الترمذي (٢).
٦٢١ - عن البراءِ قال: صَحِبْتُ رسول الله - ﷺ - ثمانيةَ عَشَرَ سَفَرًا، فما رأيتُه ترك ركعتين إذا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ. أخرجه أبو داود والترمذي (٣).

ذكر صلاة الخوف
٦٢٢ - عن أبي عياش الزُّرَقي (٤) قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ - ﷺ - بعُسْفَانَ، وعلى المشركين خالدُ بنُ الوليد، فصلَّيْنا الظهرَ، فقال المشركون: لقد أَصَبْنا غَفْلَةً، لو كُنَّا حَمَلْنا عليهم وهم في الصَّلاةِ، فنزلت آيةُ القَصْرِ بين الظهر
_________
(١) رواه البخاري ٢/ ١٩ في مواقيت الصلاة: باب تأخير الظهر إلى العصر، وفي التطوع: باب من لم يتطوع بعد المكتوبة، ومسلم رقم (٧٠٥) في صلاة المسافرين: باب الجمع بين الصلاتين في الحصر، قال الحافظ في "الفتح": وقد ذهب جماعة من الأئمة إلى الأخذ بظاهر هذا الحديث، فجوزوا الجمع في الحصر للحاجة مطلقًا، لكن بشرط أن لا يتخذ ذلك عادة، وممن قال به: ابن سيرين، وربيعة، وأشهب، وابن المنذر، والقفال الكبير، وحكاه الخطابي عن جماعة من أصحاب الحديث.
(٢) رواه الترمذي رقم (٥٥١) في الصلاة: باب ما جاء في التطوع في السفر، وفي سنده الحجاج، بن أرطاة، وهو كثير الخطأ والتدليس، وعطية العوفي، وهو ضعيف.
(٣) رواه أبو داود رقم (١٢٢٢) في الصلاة: باب التطوع في السفر، والترمذي رقم (٥٥٠) في الصلاة: باب ما جاء في التطوع في السفر، وفي سنده أبو بسرة الغفاري التابعي، لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال الترمذي: حديث غريب، وفي الباب عن ابن عمر، يريد الحديث الذي قبله.
(٤) في الأصل: عن أبي عباس المورقي، وهو خطأ.
282
المجلد
العرض
57%
الصفحة
282
(تسللي: 276)