الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
أدعية المجلس والقيام منه
٩٥٥ - عن عائشةَ ﵂ قالت: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - كان إذا جلس مجلسًا أو صلَّى تكلَّم كلماتٍ، فسألتْهُ عائشةُ عن الكلمات، فقال: "إنْ تَكَلَّمَ بخيْر كَانَ طَابعًا عَلَيْهنَّ إلى يَوْمِ القِيَامَة، وإنْ تَكَلَّمَ بشَرٍّ كان كفَّارَةً لَهُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبحَمْدِكَ، لَا إلَه إلَّا أَنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ". أخرجه النسائي (١).
٩٥٦ - عن ابن عمرَ ﵄ قال: كان يُعَدُ لرسول الله في المجلس الواحد قبل أن يقومَ منه مائة مرة: "ربِّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَلَيَّ، إنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الغَفُورُ" أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود وقال: الرحيم (٢).
٩٥٧ - عن أبي برزة الأسلمي قال: كان رسولُ الله - ﷺ - يقول بأَخرةٍ إذا أراد أن يقومَ من المجلس: "سبحانكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك، أَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إليْكَ" فقال رجل: يا رسول الله إنك لَتقولُ قولًا ما كنتَ تَقُولُه فيما مضى فقال: "كفَّارةٌ لِمَا يَكُون في المَجْلِسِ" أخرجه أبو داود (٣).
أدعية السفر وقدومه منه
٩٥٨ - عن عليِّ بن ربيعةَ قال: شَهدْتُ عَلِيًّا ﵁ وقد أُتيَ بدابَّة ليركَبَهَا، فلما وضعَ رِجْلَهُ في الرِّكاب قال: بسْمِ الله، فلما اسْتَوَى على ظهْرها، قال: الحَمْدُ لله، سُبْحَانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا ومَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنينَ، وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ. ثم قال: الحَمْدُ لله ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثم قال: الله أَكْبَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثم قال: سُبْحَانَكَ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فاغْفِرْ لي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، ثم
_________
(١) ٣/ ٧١ و٧٢ في السهو: باب نوع آخر من الذكر بعد التسليم، وإسناده حسن.
(٢) رواه الترمذي رقم (٣٤٣٠) في الدعوات: باب ما يقول إذا قام من مجلسه، وأبو داود رقم (١٥١٦) في الصلاة: باب الاستغفار وإسناده صحيح ..
(٣) (٤٧٥٩) في الأدب: باب في كفارة المجلس، وإسناده حسن.
٩٥٥ - عن عائشةَ ﵂ قالت: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - كان إذا جلس مجلسًا أو صلَّى تكلَّم كلماتٍ، فسألتْهُ عائشةُ عن الكلمات، فقال: "إنْ تَكَلَّمَ بخيْر كَانَ طَابعًا عَلَيْهنَّ إلى يَوْمِ القِيَامَة، وإنْ تَكَلَّمَ بشَرٍّ كان كفَّارَةً لَهُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبحَمْدِكَ، لَا إلَه إلَّا أَنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ". أخرجه النسائي (١).
٩٥٦ - عن ابن عمرَ ﵄ قال: كان يُعَدُ لرسول الله في المجلس الواحد قبل أن يقومَ منه مائة مرة: "ربِّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَلَيَّ، إنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الغَفُورُ" أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود وقال: الرحيم (٢).
٩٥٧ - عن أبي برزة الأسلمي قال: كان رسولُ الله - ﷺ - يقول بأَخرةٍ إذا أراد أن يقومَ من المجلس: "سبحانكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك، أَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إليْكَ" فقال رجل: يا رسول الله إنك لَتقولُ قولًا ما كنتَ تَقُولُه فيما مضى فقال: "كفَّارةٌ لِمَا يَكُون في المَجْلِسِ" أخرجه أبو داود (٣).
أدعية السفر وقدومه منه
٩٥٨ - عن عليِّ بن ربيعةَ قال: شَهدْتُ عَلِيًّا ﵁ وقد أُتيَ بدابَّة ليركَبَهَا، فلما وضعَ رِجْلَهُ في الرِّكاب قال: بسْمِ الله، فلما اسْتَوَى على ظهْرها، قال: الحَمْدُ لله، سُبْحَانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا ومَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنينَ، وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ. ثم قال: الحَمْدُ لله ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثم قال: الله أَكْبَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثم قال: سُبْحَانَكَ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فاغْفِرْ لي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، ثم
_________
(١) ٣/ ٧١ و٧٢ في السهو: باب نوع آخر من الذكر بعد التسليم، وإسناده حسن.
(٢) رواه الترمذي رقم (٣٤٣٠) في الدعوات: باب ما يقول إذا قام من مجلسه، وأبو داود رقم (١٥١٦) في الصلاة: باب الاستغفار وإسناده صحيح ..
(٣) (٤٧٥٩) في الأدب: باب في كفارة المجلس، وإسناده حسن.
399