الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
٩١٥ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: "ما مِنْ دَعْوَة أَسْرَعَ إجَابَةً من دَعْوَةِ غَائبٍ لغائبٍ". أخرجه الترمذي (١)
هيئة الداعي
٩١٦ - عن مالك بن يسار السكوني (٢) أنَّ رسول الله - ﷺ - قال: "إذا سَأَلتُم الله ﷿، فَسَلُوهُ بِبطُونِ أكُفِّكم، ولا تسأَلُوهُ بِظُهُورِها". أخرجه أبو داود (٣).
٩١٧ - عن أنس ﵁ قال: رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - يَدْعُو هكذا بِبَطْنِ كَفَّيْهِ وظَاهِرهِما. أخرجه أبو داود (٤).
_________
(١) رواه الترمذي رقم (١٩٨١) في البر والصلة: باب رقم (٥٠) وأبو داود رقم (١٥٣٥) في الصلاة: باب الدعاء بظهر الغيب، وفي سنده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإِفريقي وهو ضعيف، لكن يشهد له بالمعنى ما رواه مسلم عن أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ: "دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه المسلم بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل".
(٢) الأصل: عن مالك بن دينار، والتصحيح من "سنن أبي داود" المطبوعة و"جامع الأصول".
(٣) رقم (١٤٨٦) في الصلاة: باب الدعاء، وهو حديث حسن بشواهده.
(٤) رقم (٤٨٧) في الصلاة: باب الدعاء، وفي سنده عمر بن نبهان العبدي ويقال: الغبري وهو ضعيف، والذي في "صحيح مسلم" رقم (٨٩٦) من حديث: أن النبي - ﷺ - استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء، وروى أبو داود من حديث أنس أن النبى - ﷺ - كان يستسقي هكذا ومد يديه وجعل بطونهما مما يلي الأرض. قال النووي في شرح مسلم: قال جماعة من أصحابنا وغيرهم: السنَّة في كلِّ دعاءٍ، لِرفع بلاءٍ كالقَحط ونَحوه: أن يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء، وإذا دعا لسؤال شيء وتحصيله جعل بطن كفيه إلى السماء، واحتجوا بهذا الحديث، وقال الحافظ في "الفتح": وقال غيره: والحكمة في الإِشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره للتفاؤل بتقلب الحال ظهر البطن، كما قيل في تحويل الرداء، أو هو إشارة إلى صفة المسؤول، وهو نزول السحاب إلى الأرض.
هيئة الداعي
٩١٦ - عن مالك بن يسار السكوني (٢) أنَّ رسول الله - ﷺ - قال: "إذا سَأَلتُم الله ﷿، فَسَلُوهُ بِبطُونِ أكُفِّكم، ولا تسأَلُوهُ بِظُهُورِها". أخرجه أبو داود (٣).
٩١٧ - عن أنس ﵁ قال: رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - يَدْعُو هكذا بِبَطْنِ كَفَّيْهِ وظَاهِرهِما. أخرجه أبو داود (٤).
_________
(١) رواه الترمذي رقم (١٩٨١) في البر والصلة: باب رقم (٥٠) وأبو داود رقم (١٥٣٥) في الصلاة: باب الدعاء بظهر الغيب، وفي سنده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإِفريقي وهو ضعيف، لكن يشهد له بالمعنى ما رواه مسلم عن أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ: "دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه المسلم بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل".
(٢) الأصل: عن مالك بن دينار، والتصحيح من "سنن أبي داود" المطبوعة و"جامع الأصول".
(٣) رقم (١٤٨٦) في الصلاة: باب الدعاء، وهو حديث حسن بشواهده.
(٤) رقم (٤٨٧) في الصلاة: باب الدعاء، وفي سنده عمر بن نبهان العبدي ويقال: الغبري وهو ضعيف، والذي في "صحيح مسلم" رقم (٨٩٦) من حديث: أن النبي - ﷺ - استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء، وروى أبو داود من حديث أنس أن النبى - ﷺ - كان يستسقي هكذا ومد يديه وجعل بطونهما مما يلي الأرض. قال النووي في شرح مسلم: قال جماعة من أصحابنا وغيرهم: السنَّة في كلِّ دعاءٍ، لِرفع بلاءٍ كالقَحط ونَحوه: أن يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء، وإذا دعا لسؤال شيء وتحصيله جعل بطن كفيه إلى السماء، واحتجوا بهذا الحديث، وقال الحافظ في "الفتح": وقال غيره: والحكمة في الإِشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره للتفاؤل بتقلب الحال ظهر البطن، كما قيل في تحويل الرداء، أو هو إشارة إلى صفة المسؤول، وهو نزول السحاب إلى الأرض.
387