الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
وعُمرَةً مع حَجَّتِهِ، وعُمرَةَ الجِعرانَةِ، إذ قَسَمَ غَنِيمَةَ حُنَينٍ. هذه رواية الترمذي.
١١٤٢ - وفي رواية البخاري ومسلم: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - اعْتَمَرَ أَربَعَ عُمَرٍ، كُلُّها في ذي القَعدَة، إلا التي مع حَجَّتِهِ: عمرةً من الحُدَيبِيَّة، أو زَمَنَ الحدَيبِيَّة في ذي القَعدَة، وعُمرَةً من العامِ المُقبِل في ذي القَعدَة، وعُمرَةً مِنَ الجَعرانَةِ، حيث قَسَّمَ غَنائمَ حُنَينٍ في ذي القَعدَةِ، وعُمرَةً في حَجَّتِه (١).
سبب خفاء عمرة النبي التي مع حجَّته عن بعض الناس
١١٤٣ - عن مُحَرِّش الكَعبِيِّ: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - خَرَجَ (٢) من الجَعرَانَةِ لَيلًا مُعْتَمِرًا، فَدَخَلَ مَكَّة [ليلًا]، فَقَضى عُمرَتَهُ، ثمَّ خَرَجَ من لَيلَتِهِ، فَأصبَحَ بالجَعرَانَة كَبائتٍ، فَلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ من الغَدِ، خَرَجَ في بَطنِ سَرفَ، حَتَّى جامَعَ الطرَّيقَ، طريق جَمعٍ ببَطنِ سَرف، فَمِنْ أجْلِ ذلِك خَفِيَتْ عُمرَتُهُ عَلَى النَّاس. رواه الترمذي والنسائي هكذا.
١١٤٤ - وفي رواية أبي داود قال: دَخَلَ النَّبيُّ - ﷺ - الجَعرَانَةَ، فَجاءَ إِلَى المَسجِدِ، فَرَكَعَ ما شاءَ الله، ثمَّ استَوَى عَلَى راحِلَتِهِ، فاستَقبَلَ بَطْنَ سَرفَ، حَتَّى أتى طريقَ المَدِينَة، فَأصبَحَ بِمَكَّة كَبائتٍ (٣).
_________
(١) رواه البخاري ٣/ ٤٧٨ في الحج: باب كم اعتمر النبي - ﷺ -، وفي الجهاد: باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره، وفي المغازي: باب غزوة الحديبية، ومسلم رقم (١٣٥٣) في الحج: باب بيان عدد عمر النبي - ﷺ -، والترمذي رقم (٨١٥) في الحج: باب ما جاء كم حج النبي - ﷺ -.
(٢) فى الأصل: مر، والتصحيح من سنن الترمذي والنسائي.
(٣) رواه الترمذي رقم (٩٣٥) في الحج: باب ما جاء في العمرة بالجعرانة، والنسائي ٥/ ١٩٩ و٢٠٠ في الحج: باب دخول مكة ليلًا، وأبو داود رقم (١٩٩٦) في المناسك: باب المهلة بالعمرة تحيض فيدركها الحج، وفي سنده مزاحم بن أبي مزاحم لم يوثقه غير ابن =
١١٤٢ - وفي رواية البخاري ومسلم: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - اعْتَمَرَ أَربَعَ عُمَرٍ، كُلُّها في ذي القَعدَة، إلا التي مع حَجَّتِهِ: عمرةً من الحُدَيبِيَّة، أو زَمَنَ الحدَيبِيَّة في ذي القَعدَة، وعُمرَةً من العامِ المُقبِل في ذي القَعدَة، وعُمرَةً مِنَ الجَعرانَةِ، حيث قَسَّمَ غَنائمَ حُنَينٍ في ذي القَعدَةِ، وعُمرَةً في حَجَّتِه (١).
سبب خفاء عمرة النبي التي مع حجَّته عن بعض الناس
١١٤٣ - عن مُحَرِّش الكَعبِيِّ: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - خَرَجَ (٢) من الجَعرَانَةِ لَيلًا مُعْتَمِرًا، فَدَخَلَ مَكَّة [ليلًا]، فَقَضى عُمرَتَهُ، ثمَّ خَرَجَ من لَيلَتِهِ، فَأصبَحَ بالجَعرَانَة كَبائتٍ، فَلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ من الغَدِ، خَرَجَ في بَطنِ سَرفَ، حَتَّى جامَعَ الطرَّيقَ، طريق جَمعٍ ببَطنِ سَرف، فَمِنْ أجْلِ ذلِك خَفِيَتْ عُمرَتُهُ عَلَى النَّاس. رواه الترمذي والنسائي هكذا.
١١٤٤ - وفي رواية أبي داود قال: دَخَلَ النَّبيُّ - ﷺ - الجَعرَانَةَ، فَجاءَ إِلَى المَسجِدِ، فَرَكَعَ ما شاءَ الله، ثمَّ استَوَى عَلَى راحِلَتِهِ، فاستَقبَلَ بَطْنَ سَرفَ، حَتَّى أتى طريقَ المَدِينَة، فَأصبَحَ بِمَكَّة كَبائتٍ (٣).
_________
(١) رواه البخاري ٣/ ٤٧٨ في الحج: باب كم اعتمر النبي - ﷺ -، وفي الجهاد: باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره، وفي المغازي: باب غزوة الحديبية، ومسلم رقم (١٣٥٣) في الحج: باب بيان عدد عمر النبي - ﷺ -، والترمذي رقم (٨١٥) في الحج: باب ما جاء كم حج النبي - ﷺ -.
(٢) فى الأصل: مر، والتصحيح من سنن الترمذي والنسائي.
(٣) رواه الترمذي رقم (٩٣٥) في الحج: باب ما جاء في العمرة بالجعرانة، والنسائي ٥/ ١٩٩ و٢٠٠ في الحج: باب دخول مكة ليلًا، وأبو داود رقم (١٩٩٦) في المناسك: باب المهلة بالعمرة تحيض فيدركها الحج، وفي سنده مزاحم بن أبي مزاحم لم يوثقه غير ابن =
457