الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
يَهُوديّ بثلاثين صاعًا من شَعِيرٍ. أخرجه ابن ماجه (١)
التفليس
١١٩٣ - روي أنَّ معاذًا كان يدَّان، فأتى غرماؤه إلى النَّبيِّ - ﷺ -، فباع النبيُّ - ﷺ - ماله كله في دينه حتى قام معاذ بغير شيء.
قال محيي السنة ﵀: مرسل.
١١٩٤ - ورواه ابن ماجه فقال: عن جابر بن عبد الله: أنّ رسول الله - ﷺ - خَلَعَ معاذ بن جبل من غُرمائِه، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ على اليَمَن، فقال معاذ: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - اسْتَخْلَصَني بمالي، ثم استعمَلَنِي (٢).
الصلح
١١٩٥ - عن سهل بن سعد: أنَّ أَهْلَ قُباء اقْتَتَلُوا حتَّى تَرَامَوْا بالحِجَارَةِ، فأُخْبرَ رسولُ الله - ﷺ -، فقال: "اذْهَبُوا بنا نُصلِحْ بَيْنَهُم". أخرجه البخاري (٣).
الشركة
١١٩٦ - عن السَّائِب بن أبي السَّائِب قال: أتَيْتُ النبيَّ - ﷺ -، فَجَعَلُوا يُثْنُون عَلَيَّ ويَذْكُروني، فقال رسولُ الله - ﷺ - "أَنا أَعْلَمُكُم به"، فقلتُ:
_________
(١) رقم (٢٤٣٩) في الرهون في فاتحته، وإسناده صحيح، ورواه البخاري من حديث عائشة ﵂ قالت: توفي رسول الله - ﷺ - ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير.
(٢) رقم (٢٣٥٧) في الأحكام: باب تفليس المعدم والبيع عليه لغرمائه، وفي سنده عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف، ومسلمة المكي وهو مجهول.
(٣) ٥/ ١٩٠ في الصلح: باب قول الإمام لأصحابه: اذهبوا بنا نصلح.
التفليس
١١٩٣ - روي أنَّ معاذًا كان يدَّان، فأتى غرماؤه إلى النَّبيِّ - ﷺ -، فباع النبيُّ - ﷺ - ماله كله في دينه حتى قام معاذ بغير شيء.
قال محيي السنة ﵀: مرسل.
١١٩٤ - ورواه ابن ماجه فقال: عن جابر بن عبد الله: أنّ رسول الله - ﷺ - خَلَعَ معاذ بن جبل من غُرمائِه، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ على اليَمَن، فقال معاذ: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - اسْتَخْلَصَني بمالي، ثم استعمَلَنِي (٢).
الصلح
١١٩٥ - عن سهل بن سعد: أنَّ أَهْلَ قُباء اقْتَتَلُوا حتَّى تَرَامَوْا بالحِجَارَةِ، فأُخْبرَ رسولُ الله - ﷺ -، فقال: "اذْهَبُوا بنا نُصلِحْ بَيْنَهُم". أخرجه البخاري (٣).
الشركة
١١٩٦ - عن السَّائِب بن أبي السَّائِب قال: أتَيْتُ النبيَّ - ﷺ -، فَجَعَلُوا يُثْنُون عَلَيَّ ويَذْكُروني، فقال رسولُ الله - ﷺ - "أَنا أَعْلَمُكُم به"، فقلتُ:
_________
(١) رقم (٢٤٣٩) في الرهون في فاتحته، وإسناده صحيح، ورواه البخاري من حديث عائشة ﵂ قالت: توفي رسول الله - ﷺ - ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير.
(٢) رقم (٢٣٥٧) في الأحكام: باب تفليس المعدم والبيع عليه لغرمائه، وفي سنده عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف، ومسلمة المكي وهو مجهول.
(٣) ٥/ ١٩٠ في الصلح: باب قول الإمام لأصحابه: اذهبوا بنا نصلح.
15