الرصف لما روي عن النبي ﷺ من الفعل والوصف - محمد بن محمد بن عبد الله العاقولي
ومِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، أَعُوذُ بِكَ مِن هؤُلَاءِ الأَرْبَعِ. أخرجه الترمذي والنسائي (١).
٩٨٥ - عن ابن عمر ﵄ قال: قالَ رسولُ الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وجَميعِ سَخَطِكَ". أخرجه مسلم وأبو داود (٢).
٩٨٦ - عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله - ﷺ - قال: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْر، والقِلَّةِ، والذِّلَّةِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أَظْلِمَ أوْ أُظْلَمَ". أخرجه أبو داود والنسائي (٣).
٩٨٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - كان يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ، وسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ. أخرجه البخاري ومسلم (٤).
٩٨٨ - عن أبي سعيد قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: "أعُوذُ بالله مِنَ الكُفْر والدَّيْنِ" فقال رجل: يا رسول الله! أتَعْدِلُ الكُفْرَ بالدَّيْنِ؟ قال: "نَعَمْ".
وفي رواية: "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْر والفقْر" قال رجل: ويَعْدِلَانِ (٥)؟ قال: "نعم" أخرجه النسائي (٦).
_________
(١) رواه الترمذي رقم (٣٤٧٨) في الدعوات: باب رقم (٦٩)، والنسائي ٨/ ٢٥٥ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من قلب لا يخشع، وإسناده صحيح، وهو عند مسلم رقم (٢٧٢٣) في الذكر والدعاء، من حديث زيد بن أرقم دون قوله: "أعوذ بك من هؤلاء الأربع".
(٢) رواه مسلم رقم (٢٧٣٩) في الذكر: باب أكثر أهل الجنة الفقراء، وأبو داود رقم (١٥٤٥) في الصلاة: باب في الاستعاذة.
(٣) رواه أبو داود رقم (١٥٤٤) في الصلاة باب الاستعاذة، والنسائي ٨/ ٢٦٢ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من الفقر، ورواه أيضًا ابن حبان رقم (٢٤٤٢) موارد، وإسناده حسن.
(٤) رواه البخاري ١١/ ٤٤٩ في القدر: باب من تعوذ من درك الشقاء، وفي الدعوات: باب التعوذ من جهد البلاء، ومسلم رقم (٢٧٠٧) في الذكر: باب في التعوذ من سوء القضاء.
(٥) في نسخ النسائي المطبوعة: "تعدل الدَّيْن بالكفر؟ ".
(٦) ٨/ ٢٦٤ و٢٦٥ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من الدين من حديث دراج أبي السمح عن =
٩٨٥ - عن ابن عمر ﵄ قال: قالَ رسولُ الله - ﷺ -: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وجَميعِ سَخَطِكَ". أخرجه مسلم وأبو داود (٢).
٩٨٦ - عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله - ﷺ - قال: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْر، والقِلَّةِ، والذِّلَّةِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أَظْلِمَ أوْ أُظْلَمَ". أخرجه أبو داود والنسائي (٣).
٩٨٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - كان يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ، وسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ. أخرجه البخاري ومسلم (٤).
٩٨٨ - عن أبي سعيد قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: "أعُوذُ بالله مِنَ الكُفْر والدَّيْنِ" فقال رجل: يا رسول الله! أتَعْدِلُ الكُفْرَ بالدَّيْنِ؟ قال: "نَعَمْ".
وفي رواية: "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْر والفقْر" قال رجل: ويَعْدِلَانِ (٥)؟ قال: "نعم" أخرجه النسائي (٦).
_________
(١) رواه الترمذي رقم (٣٤٧٨) في الدعوات: باب رقم (٦٩)، والنسائي ٨/ ٢٥٥ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من قلب لا يخشع، وإسناده صحيح، وهو عند مسلم رقم (٢٧٢٣) في الذكر والدعاء، من حديث زيد بن أرقم دون قوله: "أعوذ بك من هؤلاء الأربع".
(٢) رواه مسلم رقم (٢٧٣٩) في الذكر: باب أكثر أهل الجنة الفقراء، وأبو داود رقم (١٥٤٥) في الصلاة: باب في الاستعاذة.
(٣) رواه أبو داود رقم (١٥٤٤) في الصلاة باب الاستعاذة، والنسائي ٨/ ٢٦٢ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من الفقر، ورواه أيضًا ابن حبان رقم (٢٤٤٢) موارد، وإسناده حسن.
(٤) رواه البخاري ١١/ ٤٤٩ في القدر: باب من تعوذ من درك الشقاء، وفي الدعوات: باب التعوذ من جهد البلاء، ومسلم رقم (٢٧٠٧) في الذكر: باب في التعوذ من سوء القضاء.
(٥) في نسخ النسائي المطبوعة: "تعدل الدَّيْن بالكفر؟ ".
(٦) ٨/ ٢٦٤ و٢٦٥ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من الدين من حديث دراج أبي السمح عن =
408