الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
وأنشد: (طويل)
أَلَا إِنَّمَا زَوْجُ الْعَجُوزِ كَمُدْلِجٍ … يَرَى نُجُحًا طُولَ السُّرَى وَهْوَ خَائِفُ (^١)
وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ: (رجز)
أَقْبَلْنَ مِنْ نِيرٍ وَمِنْ سُوَّاجِ … وَالْحَيُّ قَدْ مَلُّوا مِنَ الْإِدْلَاجِ (^٢)
ع: ابْنُ الْأَنْبَارِي: "أَدْلَجَ: سَارَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى أَنْ يَقْرُبَ آخِرُهُ، وَادَّلَجَ: سَارَ مِنْ آخِرِهِ" (^٣). وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ شَاهِدًا قَوْلَ الْأَعْشَى: (خفيف)
وَادِّجٍ بَعْدَ الْمَنَامِ وَتَهْجِيدٍ … وَقُفٍّ وَسَبْسَبٍ وَرِمَالِ (^٤)
وأنشد ابن قتيبة: (وافر)
فَبَاتُوا يُدْلِجُونَ (^٥)
ط: "هُوَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِي وَاسْمُهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، يَصِفُ قَوْمًا سَرَوْا وَالْأَسَدُ يَقْفُو لِيَنْتَهِزَ الْفُرْصَةَ فِيهِمْ وَبَعْدَهُ: (وافر)
إِلَى أَنْ عَرَّسُوا وَأَغَبَّ عَنْهُمْ … قَرِيبًا مَا يُحَسُّ لَهُ حَسِيسُ
خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا … أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ (^٦)
قوله: "بَصِيرٌ بِالدُّجَى".
_________
(^١) لم نقف على البيت.
(^٢) البيت بدون نسبة في: الغريب المصنف لأبي عبيد: ١/ ٣٤٥، ل (نير) روايته: قبلن. . بالقوم.
(^٣) الزاهر: ٢/ ٦٥.
(^٤) ديوانه: ٥٣.
(^٥) تمامه:
. . . . . . . . . وَبَاتَ وَرَاءَهُمْ … بَصِيرٌ بالدُّجَى هَادٍ هَمُوسُ
لأبي زبيد الطائي في: شعره (شعراء إسلاميون): ٦٣١؛ الأمالي: ١/ ١٧٦.
(^٦) البيتين في شعره: ٦٣١، والثاني من الشواهد النحوية في المقتضب: ١/ ٢٤٥؛ شرح المفصل: ١٠/ ١٥٤؛ الإنصاف: ٢٣٧؛ أمالي ابن الشجري: ١/ ١٤٦؛ الأمالي: ١/ ١٧٦، ل (خسس).
أَلَا إِنَّمَا زَوْجُ الْعَجُوزِ كَمُدْلِجٍ … يَرَى نُجُحًا طُولَ السُّرَى وَهْوَ خَائِفُ (^١)
وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ: (رجز)
أَقْبَلْنَ مِنْ نِيرٍ وَمِنْ سُوَّاجِ … وَالْحَيُّ قَدْ مَلُّوا مِنَ الْإِدْلَاجِ (^٢)
ع: ابْنُ الْأَنْبَارِي: "أَدْلَجَ: سَارَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى أَنْ يَقْرُبَ آخِرُهُ، وَادَّلَجَ: سَارَ مِنْ آخِرِهِ" (^٣). وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ شَاهِدًا قَوْلَ الْأَعْشَى: (خفيف)
وَادِّجٍ بَعْدَ الْمَنَامِ وَتَهْجِيدٍ … وَقُفٍّ وَسَبْسَبٍ وَرِمَالِ (^٤)
وأنشد ابن قتيبة: (وافر)
فَبَاتُوا يُدْلِجُونَ (^٥)
ط: "هُوَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِي وَاسْمُهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، يَصِفُ قَوْمًا سَرَوْا وَالْأَسَدُ يَقْفُو لِيَنْتَهِزَ الْفُرْصَةَ فِيهِمْ وَبَعْدَهُ: (وافر)
إِلَى أَنْ عَرَّسُوا وَأَغَبَّ عَنْهُمْ … قَرِيبًا مَا يُحَسُّ لَهُ حَسِيسُ
خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا … أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ (^٦)
قوله: "بَصِيرٌ بِالدُّجَى".
_________
(^١) لم نقف على البيت.
(^٢) البيت بدون نسبة في: الغريب المصنف لأبي عبيد: ١/ ٣٤٥، ل (نير) روايته: قبلن. . بالقوم.
(^٣) الزاهر: ٢/ ٦٥.
(^٤) ديوانه: ٥٣.
(^٥) تمامه:
. . . . . . . . . وَبَاتَ وَرَاءَهُمْ … بَصِيرٌ بالدُّجَى هَادٍ هَمُوسُ
لأبي زبيد الطائي في: شعره (شعراء إسلاميون): ٦٣١؛ الأمالي: ١/ ١٧٦.
(^٦) البيتين في شعره: ٦٣١، والثاني من الشواهد النحوية في المقتضب: ١/ ٢٤٥؛ شرح المفصل: ١٠/ ١٥٤؛ الإنصاف: ٢٣٧؛ أمالي ابن الشجري: ١/ ١٤٦؛ الأمالي: ١/ ١٧٦، ل (خسس).
167