اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتخاب في شرح أدب الكتاب

أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
وَلَمْ يَبْقَ سِوَى العُدْوَانِ … دِنَّاهُمْ كَمَا دَانُوا (^١)
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (^٢) أَيْ الْجَزَاءُ. وَيَكُونُ الدِّينُ فِي غَيْرِ هَذَا بِمَعْنَى الطَّاعَةِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ (^٣) أي في طَاعَتِهِ وَيَكُونُ الدِّينُ: الْعَادَةَ، وَيَكُونُ: الْمِلَّةَ" (^٤).
قوله: "عَدَا طَوْرَهُ" (^٥).
ع: أَيْ جَاوَزَ حَدَّهُ، وَالطَّوْرُ: الْحَدُّ يُقَالُ: مَلَكْتُ الدَّارَ بِطَوْرِهَا وَطَوَارِها، أي بِمُنْتَهَى حُدُودِهَا، وَالطَّوْرُ أَيْضًا فِي غَيْرِ هَذَا الْحَالُ، وَجَمْعُهُ: أَطْوَارٌ. قوله: "تُرَى أَنَّ أَصْلَهُ: شِدَّةً أَصَابَتْهُمْ" (^٦).
الْبَكْرِيُّ: هَذَا قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ وَبِهِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي "أَمْثَالِهِ" (^٧).
قوله: "وَقَالَ غَيْرُ هَؤُلَاءِ: يُقَالُ هَذَا فِي مَوْضِعِ الْكَثْرَةِ" (^٨).
هَذَا قَوْلُ الْكِلَابِيِّ (^٩) وَأَنْشَدَ: (طويل)
فَأَقْصَرْتُ عَنْ ذِكْرِ الْغَوَانِي بِتَوْبَةٍ … إِلَى اللهِ مِنِّي لَا يُنَادَى وَلِيدُهَا (^١٠)
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هَذِهِ لَفْظَةٌ تَسْتَعْمِلُهَا الْعَرَبُ إِذَا أَرَادَتِ الْغَايَةَ (^١١) وَأَنْشَدَ: (طويل)
_________
(^١) البيت للفند الزماني أو سهل بن شيبان. الزاهر: ١/ ٢٥٨؛ الأمالي: ١/ ٢٦٠؛ شرح ديوان الحماسة: ٣٤؛ منتهى الطلب: ١٥٩.
(^٢) سورة الفاتحة (١): الآية ٤.
(^٣) سورة يوسف (١٢): الآية ٧٦.
(^٤) الزاهر: ١/ ٢٧٨.
(^٥) أدب الكتاب: ٥٧.
(^٦) أدب الكتاب: ٥٧ وفي الأصل (خ): "نرى".
(^٧) مجمع الأمثال: ٣/ ٤٧٤؛ إصلاح المنطق: ٣١٧؛ الزاهر: ١/ ٣٢٣.
(^٨) أدب الكتاب: ٥٧.
(^٩) الزاهر: ١/ ٣٢٢؛ إصلاح المنطق: ٣١٧.
(^١٠) ديوانه: ٥٧؛ الزاهر: ١/ ٣٢٣.
(^١١) الزاهر: ١/ ٣٢٢ وزاد فيه: الغاية في الخير والشر، مجمع الأمثال: ٣/ ٤٧٤؛ الفاخر: ١٣.
232
المجلد
العرض
52%
الصفحة
232
(تسللي: 366)