الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
السَّبْعِ وَالتِّسْعِ) (^١) " (^٢).
وَفِي "كِتَابِ" أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ (^٣) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ ﵁ فِي مُنَاجَمَةِ ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢)﴾: (أَلَا أَخْفَضْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التَّسْعِ) (^٤).
وَرَوَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ (^٥) أَنَّهُ لَبِثَ سَبْعًا بَعْدَ خَمْسِ؛ أَي بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (^٦) وَالْفَرَّاءُ هُوَ الَّذِي جَعَلَهَا مَا دُونَ الْعَشَرَةِ" (^٧).
ع: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْبِضْعِ فَقَالَ: (مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى التِّسْعَةِ) (^٨).
وَفِي تَرْتِيبِ الْأَعْدَادِ: الْبِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى التِّسْعَةِ وَاللُّمَةُ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشْرَةِ، وَالنَّفَرُ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْخَمْسَةِ، وَالرَّهْطُ: مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ، وَالْعُصْبَةُ: مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ، وَالْأُمَّةُ: مِنَ الْأَرْبَعِينَ إلَى الْمِائَةِ، وَالنَّيِّفُ: مَا بَيْنَ الْوَاحِدِ إِلَى الْخَمْسَةِ.
ابْنُ الْأَنْبَارِي: "قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ (^٩): مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ مِنَ
_________
(^١) في الأصل (خ): اقتضت وفوقها: "ألا خفضت" وفي الزاهر: ٢/ ٣٤٣ ألا احتطت، والحديث رواه أحمد: ٤/ ١٦٨؛ والترمذي: ٢/ ١٥٠؛ وتفسير سورة الروم (٣٠): الآية ١ - ٣.
(^٢) الزاهر: ٢/ ٣٤٣: فيه: ناحب أبو بكر.
(^٣) محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي البوغي الترمذي، أبو عيسى، من أئمة علماء الحديث وحفاظه، تلميذ البخاري، له: الجامع الكبير، توفي سنة (٢٧٩ هـ)، الأنساب للسمعاني: ١/ ٤٥٩؛ تهذيب التهذيب: ٩/ ٣٨٧؛ الأعلام: ٦/ ٣٢٢.
(^٤) الجامع للترمذي: ٢/ ١٥٠.
(^٥) سورة يوسف (١٢): الآية ٤٢.
(^٦) نفسه.
(^٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٦؛ الزاهر: ٢/ ٣٤٣.
(^٨) الجامع الصحيح للترمذي: ٥/ ٢٤؛ تفسير سورة الروم.
(^٩) عمرو بن دينار الجمحي بالولاء، أبو محمد الأثرم، فقيه ومفتي أهل مكة فارسي الأصل توفي سنة (١٢٦ هـ). تهذيب التهذيب: ٨/ ٢٨؛ خلاصة تذهيب الكمال: =
وَفِي "كِتَابِ" أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ (^٣) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ ﵁ فِي مُنَاجَمَةِ ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢)﴾: (أَلَا أَخْفَضْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التَّسْعِ) (^٤).
وَرَوَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ (^٥) أَنَّهُ لَبِثَ سَبْعًا بَعْدَ خَمْسِ؛ أَي بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (^٦) وَالْفَرَّاءُ هُوَ الَّذِي جَعَلَهَا مَا دُونَ الْعَشَرَةِ" (^٧).
ع: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْبِضْعِ فَقَالَ: (مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى التِّسْعَةِ) (^٨).
وَفِي تَرْتِيبِ الْأَعْدَادِ: الْبِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى التِّسْعَةِ وَاللُّمَةُ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشْرَةِ، وَالنَّفَرُ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْخَمْسَةِ، وَالرَّهْطُ: مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ، وَالْعُصْبَةُ: مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ، وَالْأُمَّةُ: مِنَ الْأَرْبَعِينَ إلَى الْمِائَةِ، وَالنَّيِّفُ: مَا بَيْنَ الْوَاحِدِ إِلَى الْخَمْسَةِ.
ابْنُ الْأَنْبَارِي: "قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ (^٩): مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ مِنَ
_________
(^١) في الأصل (خ): اقتضت وفوقها: "ألا خفضت" وفي الزاهر: ٢/ ٣٤٣ ألا احتطت، والحديث رواه أحمد: ٤/ ١٦٨؛ والترمذي: ٢/ ١٥٠؛ وتفسير سورة الروم (٣٠): الآية ١ - ٣.
(^٢) الزاهر: ٢/ ٣٤٣: فيه: ناحب أبو بكر.
(^٣) محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي البوغي الترمذي، أبو عيسى، من أئمة علماء الحديث وحفاظه، تلميذ البخاري، له: الجامع الكبير، توفي سنة (٢٧٩ هـ)، الأنساب للسمعاني: ١/ ٤٥٩؛ تهذيب التهذيب: ٩/ ٣٨٧؛ الأعلام: ٦/ ٣٢٢.
(^٤) الجامع للترمذي: ٢/ ١٥٠.
(^٥) سورة يوسف (١٢): الآية ٤٢.
(^٦) نفسه.
(^٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤٦؛ الزاهر: ٢/ ٣٤٣.
(^٨) الجامع الصحيح للترمذي: ٥/ ٢٤؛ تفسير سورة الروم.
(^٩) عمرو بن دينار الجمحي بالولاء، أبو محمد الأثرم، فقيه ومفتي أهل مكة فارسي الأصل توفي سنة (١٢٦ هـ). تهذيب التهذيب: ٨/ ٢٨؛ خلاصة تذهيب الكمال: =
236