الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
يُقَالُ لَهُ: ابْنُ هَبُولَةَ (^١)، فَقَالَتْ لَهُ ابْنَةُ حُجْرٍ: كَأَنَّكَ بِأَبِي قَدْ جَاءَ كَأَنَّهُ جَمَلٌ آكِلُ مُرَارٍ، تَعْنِي كَاشِرًا عَلَى أَنْيَابِهِ.
قوله: "وَهُوَ شَقَائِقُ النَّعْمَانِ" (^٢).
ع: قِيلَ لَهَا: شَقَائِقُ النُّعْمَانِ لِأَنَّ النُّعْمَانَ بْنِ الْمُنْذِرِ كَانَ يَسْتَحِبُّهَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِي أَنَّ النَّعْمَانَ: الدَّمُ، فَكَأَنَّهَا مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ فِي لَوْنِهَا (^٣).
ع: وَيُرْوَى: "وَعَلَا الْخَيْلَ، وَعَلَى الْخَيْلَ دِمَاءٌ، وَعَلَا الْخَيْلُ دِمَاءً كَالشَّقِرْ" (^٤).
قوله: "عَنْ أَبِي نَصْرٍ" (^٥).
ط: "وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ عنْ أَبِي نَضْرَةَ وَفِي بَعْضِهَا: عَنْ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: أَبُو نَضْرَةَ بِالصَّادِ مُعْجَمَةً وَهَاءِ التَّأْنِيثِ، وَاسْمُهُ: الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ قِطْعَةَ (^٦).
وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ أَبُو عَلِيٍّ غَيْرُ صَحِيحٍ لِأَنَّ أَبَا نَضْرَةٍ لَمْ يَرْوِ عَنْ أَنَسِ بْنِ
_________
= وكانوا عمالًا لملوك الروم بغسان. الكامل لابن الأثير: ١/ ٣٠٣؛ تاريخ ابن خلدون: ٣/ ٥٠٤؛ جمهرة الأنساب: ٤٥٠؛ الاشتقاق: ٣١٤.
(^١) زيادة بن هبولة، من سليح بن حلوان بن عمرو، له مع حجر آكل المرار وقعة يوم البردان. في الكامل لابن الأثير: ١/ ٣٠٤؛ والشجر والنبات لأبي عبيد: ١٢١.
(^٢) أدب الكتاب: ٦٨.
(^٣) ل (نعم).
(^٤) أدب الكتاب: ٦٨، والبيت لطرفة وصدره:
وَتَسَاقَى الْقَوْمُ كَأْسًا مُرَّةً … وَعَلَا الْخَيْلَ ...........
في ديوانه: ٥٨.
(^٥) أدب الكتاب: ٦٨.
(^٦) المنذر العبدي البصري، أبو نضرة، أدرك طلحة، وروى عن علي بن أبي طالب، وكان ثقة كثير الحديث، توفي سنة (١٠٨ هـ). تهذيب التهذيب: ١٠/ ٣٠٢؛ الكامل لابن الأثير: ٤/ ١٩٩.
قوله: "وَهُوَ شَقَائِقُ النَّعْمَانِ" (^٢).
ع: قِيلَ لَهَا: شَقَائِقُ النُّعْمَانِ لِأَنَّ النُّعْمَانَ بْنِ الْمُنْذِرِ كَانَ يَسْتَحِبُّهَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِي أَنَّ النَّعْمَانَ: الدَّمُ، فَكَأَنَّهَا مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ فِي لَوْنِهَا (^٣).
ع: وَيُرْوَى: "وَعَلَا الْخَيْلَ، وَعَلَى الْخَيْلَ دِمَاءٌ، وَعَلَا الْخَيْلُ دِمَاءً كَالشَّقِرْ" (^٤).
قوله: "عَنْ أَبِي نَصْرٍ" (^٥).
ط: "وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ عنْ أَبِي نَضْرَةَ وَفِي بَعْضِهَا: عَنْ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: أَبُو نَضْرَةَ بِالصَّادِ مُعْجَمَةً وَهَاءِ التَّأْنِيثِ، وَاسْمُهُ: الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ قِطْعَةَ (^٦).
وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ أَبُو عَلِيٍّ غَيْرُ صَحِيحٍ لِأَنَّ أَبَا نَضْرَةٍ لَمْ يَرْوِ عَنْ أَنَسِ بْنِ
_________
= وكانوا عمالًا لملوك الروم بغسان. الكامل لابن الأثير: ١/ ٣٠٣؛ تاريخ ابن خلدون: ٣/ ٥٠٤؛ جمهرة الأنساب: ٤٥٠؛ الاشتقاق: ٣١٤.
(^١) زيادة بن هبولة، من سليح بن حلوان بن عمرو، له مع حجر آكل المرار وقعة يوم البردان. في الكامل لابن الأثير: ١/ ٣٠٤؛ والشجر والنبات لأبي عبيد: ١٢١.
(^٢) أدب الكتاب: ٦٨.
(^٣) ل (نعم).
(^٤) أدب الكتاب: ٦٨، والبيت لطرفة وصدره:
وَتَسَاقَى الْقَوْمُ كَأْسًا مُرَّةً … وَعَلَا الْخَيْلَ ...........
في ديوانه: ٥٨.
(^٥) أدب الكتاب: ٦٨.
(^٦) المنذر العبدي البصري، أبو نضرة، أدرك طلحة، وروى عن علي بن أبي طالب، وكان ثقة كثير الحديث، توفي سنة (١٠٨ هـ). تهذيب التهذيب: ١٠/ ٣٠٢؛ الكامل لابن الأثير: ٤/ ١٩٩.
252