الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
وَالْتَّرْقُوَّتَانِ (^١): الْعَظْمَانِ الْمُشْرِفَانِ فِي أَعْلَى الصَّدْرِ. وَالْهَزْمَةُ: الْحُفْرَةُ".
ط: "حَقِيقَةُ الْبَرْكِ (^٢): الْمَوْضِعُ الَّذِي يَقَعُ مِنْ صَدْرِ الْبَعِيرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا بَرَكَ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِهِ" (^٣).
د: أَبُو عَلِيٍّ: "الْأَعْفَاجُ الْأَمْعَاءُ، وَفِيهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ: عَفَجٌ وَعِفْجٌ وَعَفْجٌ.
قَالَ أَبُو زَيْدٍ: عَفَجٌ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِي: عِفْجٌ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: عَفْجٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عَفْجٌ، وَحَكَاهَا الطُّوسِيُّ جُمَعَ" (^٤).
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: يُقَالُ: حَوْصَلَّةٌ، بِالتَّشْدِيدِ، وَحَوْصَلَةٌ بِالتَّخْفِيفِ، وَحَوْصَلَاءُ بِالتَّخْفِيفِ وَالْمَدِّ، قَلَا أَبُو عَلِيٍّ: وَالتَّخْفِيفُ أَحَبُّ إِلَيَّ (^٥).
الْأَصْمَعِيُّ: "السُّرَّةُ مَوْضِعُ السَّرَرِ، وَالْكَمَرَةُ رَأْسُ الذَّكَرِ".
الْأَصْمَعِيُّ: "إِطَارُ الْحَشَفَةِ وَهِيَ الْكَمَرَةُ، حَرْفُهَا الْمُحِيطُ بِهَا، وَكَذَلِكَ أُطُرُ الْأَنَامِلِ وَهِيَ أَكِفَّةُ الْأَظْفَارِ الَّتِي حَوْلَهَا الْمُحِيطَةُ بِأُصُولِهَا، الْوَاحِدُ إِطَارٌ" (^٦).
قوله: "وَالثُّنَّةُ: مَا بَيْنَ السُّرَّةِ" (^٧).
د: هِيَ الْمُرَيْطاءُ، مَمْدُودٌ. عَن الْأَصْمَعِيِّ أَيْضًا قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَاب ﵁ لِأَبِي مَحْذُورَة الْمُؤذِّنِ (^٨) وَشَدَّدَ آذَانَهُ: "أَمَا خَشِيتَ أَنْ تَنشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ" (^٩).
_________
(^١) الغريب المصنف لأبي عبيد: ١/ ٢٧٠؛ الغريب للهروي: ١/ ٧٩.
(^٢) أدب الكتاب: ١٤٨.
(^٣) الاقتضاب: ٣/ ٧٥.
(^٤) الغريب المصنف: ١/ ٢٦٩؛ خلق الإنسان الأصمعي: ٢١٩.
(^٥) المقصور لأبي علي: ٣٩٨.
(^٦) خلق الإنسان للأصمعي: ٢٢٠ - ٢٢٢.
(^٧) أدب الكتاب: ١٤٩.
(^٨) أوس بن معير الجمحي القرشي، أبو محذورة المؤذن الأول في الإسلام، قرشي، أمه من خزاعة، توفي سنة (٥٩ هـ) وقيل سنة (٧٩ هـ)، الاستيعاب: ١/ ١٢١ (ت ١١٦)؛ الإصابة: ٧/ ١٧٢؛ شذرات الذهب: ١/ ٦٥؛ الأعلام: ٢/ ٣١.
(^٩) الأثر في غريب الحديث لأبي عبيد: ٣/ ٢٩٨؛ الفائق: ٣/ ٣٥٩؛ خلق الإنسان: ٢٢٠.
ط: "حَقِيقَةُ الْبَرْكِ (^٢): الْمَوْضِعُ الَّذِي يَقَعُ مِنْ صَدْرِ الْبَعِيرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا بَرَكَ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِهِ" (^٣).
د: أَبُو عَلِيٍّ: "الْأَعْفَاجُ الْأَمْعَاءُ، وَفِيهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ: عَفَجٌ وَعِفْجٌ وَعَفْجٌ.
قَالَ أَبُو زَيْدٍ: عَفَجٌ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِي: عِفْجٌ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: عَفْجٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عَفْجٌ، وَحَكَاهَا الطُّوسِيُّ جُمَعَ" (^٤).
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: يُقَالُ: حَوْصَلَّةٌ، بِالتَّشْدِيدِ، وَحَوْصَلَةٌ بِالتَّخْفِيفِ، وَحَوْصَلَاءُ بِالتَّخْفِيفِ وَالْمَدِّ، قَلَا أَبُو عَلِيٍّ: وَالتَّخْفِيفُ أَحَبُّ إِلَيَّ (^٥).
الْأَصْمَعِيُّ: "السُّرَّةُ مَوْضِعُ السَّرَرِ، وَالْكَمَرَةُ رَأْسُ الذَّكَرِ".
الْأَصْمَعِيُّ: "إِطَارُ الْحَشَفَةِ وَهِيَ الْكَمَرَةُ، حَرْفُهَا الْمُحِيطُ بِهَا، وَكَذَلِكَ أُطُرُ الْأَنَامِلِ وَهِيَ أَكِفَّةُ الْأَظْفَارِ الَّتِي حَوْلَهَا الْمُحِيطَةُ بِأُصُولِهَا، الْوَاحِدُ إِطَارٌ" (^٦).
قوله: "وَالثُّنَّةُ: مَا بَيْنَ السُّرَّةِ" (^٧).
د: هِيَ الْمُرَيْطاءُ، مَمْدُودٌ. عَن الْأَصْمَعِيِّ أَيْضًا قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَاب ﵁ لِأَبِي مَحْذُورَة الْمُؤذِّنِ (^٨) وَشَدَّدَ آذَانَهُ: "أَمَا خَشِيتَ أَنْ تَنشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ" (^٩).
_________
(^١) الغريب المصنف لأبي عبيد: ١/ ٢٧٠؛ الغريب للهروي: ١/ ٧٩.
(^٢) أدب الكتاب: ١٤٨.
(^٣) الاقتضاب: ٣/ ٧٥.
(^٤) الغريب المصنف: ١/ ٢٦٩؛ خلق الإنسان الأصمعي: ٢١٩.
(^٥) المقصور لأبي علي: ٣٩٨.
(^٦) خلق الإنسان للأصمعي: ٢٢٠ - ٢٢٢.
(^٧) أدب الكتاب: ١٤٩.
(^٨) أوس بن معير الجمحي القرشي، أبو محذورة المؤذن الأول في الإسلام، قرشي، أمه من خزاعة، توفي سنة (٥٩ هـ) وقيل سنة (٧٩ هـ)، الاستيعاب: ١/ ١٢١ (ت ١١٦)؛ الإصابة: ٧/ ١٧٢؛ شذرات الذهب: ١/ ٦٥؛ الأعلام: ٢/ ٣١.
(^٩) الأثر في غريب الحديث لأبي عبيد: ٣/ ٢٩٨؛ الفائق: ٣/ ٣٥٩؛ خلق الإنسان: ٢٢٠.
445