الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
ع: نَصُّ كَلَامِ الْأَصْمَعِيِّ فِي "خَلْقِ الْإِنْسَانِ": "وَفِي الْفَمِ الثَّنَايَا وَالرَّبَاعِيَاتُ، وَالْأَنْيَابُ وَالضَّوَاحِكُ، وَالْأَرْحَاءُ وَالنَّوَاجِذُ، فَالضَّوَاحِكُ: أَرْبَعَةُ أَضْرَاسٍ مِنْ ذَلِكَ تَلِي الْأَنْيَابَ إِلَى جَنْبِ كُلِّ نَابٍ مِنْ أَسْفَلِ الْفَمِ وَأَعْلَاهُ ضَاحِكٌ" (^١).
وَأَمَّا الْأَرْحَاءُ فَهِيَ ثَمَانِيَةُ أَضْرَاسٍ مِنْ كُلِّ شِقٍّ مِنْ أَسْفَلِ الْفَمِ، وَأَعْلَاهُ ضِرْسَانِ.
وَالنَّوَاجِذُ أَرْبَعَةُ أَضْرَاسٍ اللَّوَاتِي هِيَ أَوَاخِرَ الْأَضْرَاسِ مِنْ كُلِّ شِقٍّ مِنْ أَسْفَلِ الْفَمِ وَأَعْلَاهُ ضِرْسٌ.
قوله: "أَوَّلُ سَنَةٍ حَوْلِيٌّ" (^٢).
ع: الصُّولِيُّ في "أَدَبِ الْكُتَّابِ" لَهُ: "يُقَالُ لِوَلَدِ الْفَرَسِ حِينَ تَضَعُهُ أُمُّهُ "مُهْرٌ"، وَلِلْأُنْثَى "مُهْرَةٌ"، فَإِذَا فُصِلَ عَنْ أُمِّهِ فَهُوَ "فَصِيلٌ"، فَإِذَا اسْتَتَمَّ نَبَاتَ رَوَاضِعِهِ فَهُوَ "فَلُوٌّ"، فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ فَهُوَ "حَوْلِيٌّ"، فَإِذَا اسْتَتَمَّ حَوْلَيْنِ فَهُوَ "جَذَعٌ"، فَإِذَا سَقَطَتْ ثَنِيتَاهُ وَخَرَجَ مَكَانَهُمَا غَيْرُهُمَا، وَذَلِكَ فِي الْعَامِ الثَّالِثِ، فَهُوَ "ثَنِيٌّ"، وَفِي الْعَامِ الرَّابِع فَهُوَ "رُبّاعٌ"، وَذَلِكَ إِذَا سَقَطَتْ رَبَاعِيَتَاهُ وَخَرَجَ مَكَانَهُمَا، فَإِذَا سَقَطَ قَارِحَاهُ وَخَرَجَ مَكَانَهُمَا فَهُوَ "قَارِحٌ" وَذَلِكَ فِي الْعَامِ الْخَامِسِ، وَلَيْسَ بَعْدَ الْقَارِحِ سِنٌّ وَلَكِنْ يُقَالُ: قَارِحُ عَامٍ، وَقَارِحُ عَامَيْنِ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَعْوَامٍ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: "مُذَكِّ" وَالْجَمِيعُ: الْمَذَاكِي" (^٣).
ع: فِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ: رِبْعَانٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ، وَفِي كِتَابِ أَبِي عَلِيٍّ: رُبْعَانٌ بِضَمِّ الرَّاءِ (^٤).
قوله: "وَقَرَحَ هَذِهِ وَحْدَهَا بِغَيْرِ أَلِفٍ" (^٥).
_________
(^١) كتاب خلق الإنسان للأصمعي: ١٩١.
(^٢) أدب الكتاب: ١٥٠.
(^٣) أدب الكتاب الصولي: ٣/ ٢٠٧.
(^٤) أدب الكتاب، بهما معًا: ١٥٠.
(^٥) نفسه.
وَأَمَّا الْأَرْحَاءُ فَهِيَ ثَمَانِيَةُ أَضْرَاسٍ مِنْ كُلِّ شِقٍّ مِنْ أَسْفَلِ الْفَمِ، وَأَعْلَاهُ ضِرْسَانِ.
وَالنَّوَاجِذُ أَرْبَعَةُ أَضْرَاسٍ اللَّوَاتِي هِيَ أَوَاخِرَ الْأَضْرَاسِ مِنْ كُلِّ شِقٍّ مِنْ أَسْفَلِ الْفَمِ وَأَعْلَاهُ ضِرْسٌ.
قوله: "أَوَّلُ سَنَةٍ حَوْلِيٌّ" (^٢).
ع: الصُّولِيُّ في "أَدَبِ الْكُتَّابِ" لَهُ: "يُقَالُ لِوَلَدِ الْفَرَسِ حِينَ تَضَعُهُ أُمُّهُ "مُهْرٌ"، وَلِلْأُنْثَى "مُهْرَةٌ"، فَإِذَا فُصِلَ عَنْ أُمِّهِ فَهُوَ "فَصِيلٌ"، فَإِذَا اسْتَتَمَّ نَبَاتَ رَوَاضِعِهِ فَهُوَ "فَلُوٌّ"، فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ فَهُوَ "حَوْلِيٌّ"، فَإِذَا اسْتَتَمَّ حَوْلَيْنِ فَهُوَ "جَذَعٌ"، فَإِذَا سَقَطَتْ ثَنِيتَاهُ وَخَرَجَ مَكَانَهُمَا غَيْرُهُمَا، وَذَلِكَ فِي الْعَامِ الثَّالِثِ، فَهُوَ "ثَنِيٌّ"، وَفِي الْعَامِ الرَّابِع فَهُوَ "رُبّاعٌ"، وَذَلِكَ إِذَا سَقَطَتْ رَبَاعِيَتَاهُ وَخَرَجَ مَكَانَهُمَا، فَإِذَا سَقَطَ قَارِحَاهُ وَخَرَجَ مَكَانَهُمَا فَهُوَ "قَارِحٌ" وَذَلِكَ فِي الْعَامِ الْخَامِسِ، وَلَيْسَ بَعْدَ الْقَارِحِ سِنٌّ وَلَكِنْ يُقَالُ: قَارِحُ عَامٍ، وَقَارِحُ عَامَيْنِ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَعْوَامٍ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: "مُذَكِّ" وَالْجَمِيعُ: الْمَذَاكِي" (^٣).
ع: فِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ: رِبْعَانٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ، وَفِي كِتَابِ أَبِي عَلِيٍّ: رُبْعَانٌ بِضَمِّ الرَّاءِ (^٤).
قوله: "وَقَرَحَ هَذِهِ وَحْدَهَا بِغَيْرِ أَلِفٍ" (^٥).
_________
(^١) كتاب خلق الإنسان للأصمعي: ١٩١.
(^٢) أدب الكتاب: ١٥٠.
(^٣) أدب الكتاب الصولي: ٣/ ٢٠٧.
(^٤) أدب الكتاب، بهما معًا: ١٥٠.
(^٥) نفسه.
448