الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
فَإِذَا أَلَحُّوا عَلَيْهَا نَشَرَتْ أَجْنِحَتَهَا" (^١).
ع: وَالْعَظَاةُ: حَيَّةُ الْجَنَّةِ.
قوله: "يَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ" (^٢). ع: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَقِيَ جَسَدَهُ بِرَأْسِهِ حَرَّ الشَّمْسِ.
قوله: "وَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ" (^٣). وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مُتَّصِلًا بِهِ وَقَدْ تُجْمَعُ، فَيُقَالُ: هَوَامُّ أَبْرَصَ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى الْأَبَارِصِ، وَلَمْ يَقَعْ فِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ، وَلَا فِي كِتَابِ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ.
قوله: (رجز)
وَاللهِ لَوْ كُنْتُ البيت (^٤)
ط: "لَا يُعْرَفُ قَائِلُهُ، وَلَا مَا يَتَّصِلُ بِهِ، وَالظَّاهِرُ مِنْ مَعْنَاهُ أَنَّ قَائِلَهُ سِيمَ خُطَّةً لَمْ يَرْضَهَا وَيُرْوَى: اكِلَ الْأَبَارِصَا: أَرَادَ آكِلًا، فَحَذَفَ التَّنْوِينَ لالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، كَقَوْلِ أَبِي الْأَسْوَدِ:
وَلَا ذَاكِرَ الله إِلَّا قَلِيلًا (^٥)
وَثَبَتَ فِي كِتَابِ س: فَجَمَعَ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ الثَّانِي بِفَتْحِهِ عَلَى الْيَاءِ. وَكُتِبَ فِي الطُّرَّةِ: أَرَادَ الْاسْمَ الثَّانِي فَحَذَفَ الْمَوْصُوفَ وَأَقَامَ الصِّفَةَ مَقَامَهُ (^٦).
_________
(^١) الاقتضاب: ٢/ ١٠٤.
(^٢) أدب الكتاب: ١٩٤.
(^٣) أدب الكتاب: ١٩٤.
(^٤) تمام البيت:
والله لو كنت لهذا خالصًا … لكنت عبدًا آكل الأبارصا
وهو لابن جليل القرو؛ والبيت في الجمهرة (برص)، شرح المفصل: ٩/ ٢٣؛ الحيوان: ٤/ ٣٠٠؛ ل (برض).
(^٥) صدره:
فألقيته غير مستعتب … . . . . . . . . . .
ديوانه: ١٢٣؛ الأغاني: ١١/ ٢١٠؛ الكتاب: ١/ ٨٥؛ المفصل: ٩/ ٣٤.
(^٦) الاقتضاب: ٣/ ١٦٥.
ع: وَالْعَظَاةُ: حَيَّةُ الْجَنَّةِ.
قوله: "يَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ" (^٢). ع: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَقِيَ جَسَدَهُ بِرَأْسِهِ حَرَّ الشَّمْسِ.
قوله: "وَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ" (^٣). وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مُتَّصِلًا بِهِ وَقَدْ تُجْمَعُ، فَيُقَالُ: هَوَامُّ أَبْرَصَ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى الْأَبَارِصِ، وَلَمْ يَقَعْ فِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ، وَلَا فِي كِتَابِ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ.
قوله: (رجز)
وَاللهِ لَوْ كُنْتُ البيت (^٤)
ط: "لَا يُعْرَفُ قَائِلُهُ، وَلَا مَا يَتَّصِلُ بِهِ، وَالظَّاهِرُ مِنْ مَعْنَاهُ أَنَّ قَائِلَهُ سِيمَ خُطَّةً لَمْ يَرْضَهَا وَيُرْوَى: اكِلَ الْأَبَارِصَا: أَرَادَ آكِلًا، فَحَذَفَ التَّنْوِينَ لالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، كَقَوْلِ أَبِي الْأَسْوَدِ:
وَلَا ذَاكِرَ الله إِلَّا قَلِيلًا (^٥)
وَثَبَتَ فِي كِتَابِ س: فَجَمَعَ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ الثَّانِي بِفَتْحِهِ عَلَى الْيَاءِ. وَكُتِبَ فِي الطُّرَّةِ: أَرَادَ الْاسْمَ الثَّانِي فَحَذَفَ الْمَوْصُوفَ وَأَقَامَ الصِّفَةَ مَقَامَهُ (^٦).
_________
(^١) الاقتضاب: ٢/ ١٠٤.
(^٢) أدب الكتاب: ١٩٤.
(^٣) أدب الكتاب: ١٩٤.
(^٤) تمام البيت:
والله لو كنت لهذا خالصًا … لكنت عبدًا آكل الأبارصا
وهو لابن جليل القرو؛ والبيت في الجمهرة (برص)، شرح المفصل: ٩/ ٢٣؛ الحيوان: ٤/ ٣٠٠؛ ل (برض).
(^٥) صدره:
فألقيته غير مستعتب … . . . . . . . . . .
ديوانه: ١٢٣؛ الأغاني: ١١/ ٢١٠؛ الكتاب: ١/ ٨٥؛ المفصل: ٩/ ٣٤.
(^٦) الاقتضاب: ٣/ ١٦٥.
545