رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المبحث التمهيدي مقدمات عامّة
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «قيل: يا رسول الله: أي المؤمنين أفضل إيماناً، قال: أَحسنهم خلقاً» (¬1)، ربط من النبي - صلى الله عليه وسلم - للخلق بالإيمان؛ لأن كمال خلقه يكمل به إيمانه.
وعن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا عقل كالتَّدبير، ولا حسب كحسن الخلق» (¬2)، فالحسب والنسب أهميته بإفضائه إلى حسن الخلق، فمَن حصل الأدب والخلق يكون حاصلاً على كمال الحسب والنسب.
وقال الحسن: مَن ساء خلقه عذب نفسه.
وقال أنس - رضي الله عنه -: إن العبد ليبلغ بحسن خلقه أعلى درجة في الجنة، وهو غير عابد، ويبلغ بسوء خلقه أسفل درك في جهنم، وهو عابد.
وقال وهب ابن منبه: مثل السيء الخلق كمثل الفخارة المكسورة لا ترقع ولا تعاد طيناً.
وقال الفضيل: لأن يصحبني فاجر حسن الخلق أحبُّ إلي من أن يصحبني عابدٌ سيء الخلق.
وقال الجنيد: أربع ترفع العبد إلى أعلى الدرجات وإن قل عمله وعلمه: الحلم والتواضع والسخاء وحسن الخلق، وهو كمال الإيمان.
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي والحاكم، كما في المغني3: 50.
(¬2) أخرجه ابن ماجه وابن حبان، كما في المغني3: 51.
وعن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا عقل كالتَّدبير، ولا حسب كحسن الخلق» (¬2)، فالحسب والنسب أهميته بإفضائه إلى حسن الخلق، فمَن حصل الأدب والخلق يكون حاصلاً على كمال الحسب والنسب.
وقال الحسن: مَن ساء خلقه عذب نفسه.
وقال أنس - رضي الله عنه -: إن العبد ليبلغ بحسن خلقه أعلى درجة في الجنة، وهو غير عابد، ويبلغ بسوء خلقه أسفل درك في جهنم، وهو عابد.
وقال وهب ابن منبه: مثل السيء الخلق كمثل الفخارة المكسورة لا ترقع ولا تعاد طيناً.
وقال الفضيل: لأن يصحبني فاجر حسن الخلق أحبُّ إلي من أن يصحبني عابدٌ سيء الخلق.
وقال الجنيد: أربع ترفع العبد إلى أعلى الدرجات وإن قل عمله وعلمه: الحلم والتواضع والسخاء وحسن الخلق، وهو كمال الإيمان.
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي والحاكم، كما في المغني3: 50.
(¬2) أخرجه ابن ماجه وابن حبان، كما في المغني3: 51.