رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب بالثاني: آداب الكسب:
32. أن يكثر من الدعاء لله تعالى بإعانه في سداد الدين؛ لأنّ الأمر بيد الله تعالى، وهو المعينُ في قضاء الحوائج.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ: «ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد ديناً لأداه الله عنك؟ قل يا معاذ: اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذلّ من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك» (¬1).
وقد كثرت ألفاظ الدعاء الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سداد الدين، ومنها:
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «ما أصاب أحداً قط هم، ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي إلا
¬__________
(¬1) رواه الطبراني في الصغير بإسناد جيد. كما في ترغيب المنذري2: 615.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ: «ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد ديناً لأداه الله عنك؟ قل يا معاذ: اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذلّ من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك» (¬1).
وقد كثرت ألفاظ الدعاء الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سداد الدين، ومنها:
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «ما أصاب أحداً قط هم، ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي إلا
¬__________
(¬1) رواه الطبراني في الصغير بإسناد جيد. كما في ترغيب المنذري2: 615.