رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب بالثاني: آداب الكسب:
41.أن يكون التاجر جَسوراً في التجارة، فإذا رزق في شيء، فيلزمه الاستمرار في التجارة فيه، وإن اتجر في شيء ثلاث مرّات، فلم يُرزق منه فليتركه.
42.أن لا يذمّ ما يشتري، ولا يَمدح ما يبيع، فإن وصفه للمبيع إن كان بما ليس فيه، فهو كذب، فإن قبله المشتري، فهو تلبيس وظلم مع كونه كذباً، وإن لم يقبله فهو كذبٌ وإسقاط مروءة، وإن أثنى عليه بما فيه، فهو هذيان، وتكلم بكلام لا يعنيه، وهو محاسب على كلِّ كلمة تصدر منه، قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد} [ق:18]، إلا أن يثني على السلعة بما فيها، ولا يعرفها المشتري ما لم يذكره، وليكن قصده منه أن يعرفه أخوه المسلم، فيرغب فيه ويقضي بسببه حاجته.
43.أن لا يبيع في السوق إلا مَن تفقه في العلم، فإنّ السُّوق موضع الغفلة عن ذكر الله تعالى، وعن الصلاة بفرط الاشتغال بالمعاملات، وغاية جريان الهذيان والفحش في الكلام، وكثرة الحلف الكاذب؛ لترويج المتاع، فمَن لم يتفقه في العلم قلَّما يخلص في مبايعاته عن مثل هذه الأمور.
44.أن لا يربح على صديقه شيئاً، فإنه ليس من المروءة، ولا يُدلس عيبه بأن يكتم عيب السلعة من المشتري.
45.أن لا يخون في البياعات بالحيل والتلبيس، فإن الرزق لا يزيد بذلك، بل يزول بركته، فمن جمع المال بالحيل حبّة حبّة يهلكه الله تعالى جملته قبة قبة، ويبقى عليه وزره ذرة ذرة.
42.أن لا يذمّ ما يشتري، ولا يَمدح ما يبيع، فإن وصفه للمبيع إن كان بما ليس فيه، فهو كذب، فإن قبله المشتري، فهو تلبيس وظلم مع كونه كذباً، وإن لم يقبله فهو كذبٌ وإسقاط مروءة، وإن أثنى عليه بما فيه، فهو هذيان، وتكلم بكلام لا يعنيه، وهو محاسب على كلِّ كلمة تصدر منه، قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد} [ق:18]، إلا أن يثني على السلعة بما فيها، ولا يعرفها المشتري ما لم يذكره، وليكن قصده منه أن يعرفه أخوه المسلم، فيرغب فيه ويقضي بسببه حاجته.
43.أن لا يبيع في السوق إلا مَن تفقه في العلم، فإنّ السُّوق موضع الغفلة عن ذكر الله تعالى، وعن الصلاة بفرط الاشتغال بالمعاملات، وغاية جريان الهذيان والفحش في الكلام، وكثرة الحلف الكاذب؛ لترويج المتاع، فمَن لم يتفقه في العلم قلَّما يخلص في مبايعاته عن مثل هذه الأمور.
44.أن لا يربح على صديقه شيئاً، فإنه ليس من المروءة، ولا يُدلس عيبه بأن يكتم عيب السلعة من المشتري.
45.أن لا يخون في البياعات بالحيل والتلبيس، فإن الرزق لا يزيد بذلك، بل يزول بركته، فمن جمع المال بالحيل حبّة حبّة يهلكه الله تعالى جملته قبة قبة، ويبقى عليه وزره ذرة ذرة.